دي ميستورا: الأشهر الثلاثة المقبلة حاسمة في مصير ملف الصحراء المغربية

اعلام تيفي
أكد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، أن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل النزاع حول الصحراء المغربية.
وقال دي ميستورا خلال إحاطته أمام مجلس الأمن، يوم الإثنين 14 أبريل 2025، إن هذه الفترة تمثل “فرصة لاختبار ما إذا كان الزخم الجديد، القائم على انخراط بعض أعضاء المجلس، خاصة الدائمين، يمكن أن يساهم في تهدئة إقليمية”.
واعتبر أن زيارة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إلى واشنطن، وما أعقبها من تأكيد أمريكي على الاعتراف بمغربية الصحراء ودعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، تشكل تطوراً مهماً. كما لفت إلى زيارة وزير الخارجية الفرنسي للجزائر، والتي أظهرت بدورها اهتماماً متجدداً بالملف من قِبل باريس.
وشدد دي ميستورا على أن هذه الدينامية الدبلوماسية من القوى الكبرى قد تسهم في تقريب وجهات النظر، رغم تأكيده أن العلاقات الجزائرية-المغربية لم تشهد أي تحسن، بل زادت توتراً، وهو ما يعيق الوصول إلى حل سياسي شامل.
ونقل عن الإدارة الأمريكية الجديدة عزمها الانخراط المباشر في جهود التسوية، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستدعم هذا التوجه في إطار قرارات مجلس الأمن وتحت إشراف الأمين العام.
وختم بالتأكيد على أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحتاج إلى توضيحات إضافية، وهو ما من شأنه أن يعزز فرص الوصول إلى حل سياسي متوافق عليه، إذا توفرت الإرادة السياسية لدى جميع الأطراف.





