تزريت ل”إعلام تيفي”: “الكوكب عاد إلى مكانه الطبيعي وعلى الفريق البناء بعقلانية لتفادي أخطاء الماضي”

فاطمة الزهراء ايت ناصر
أكد الصحافي الرياضي عماد الدين تيزريت أن نادي الكوكب المراكشي قدّم موسمًا جيدًا في بطولة القسم الوطني الثاني، تُوِّج بتصدر الترتيب وتحقيق الصعود إلى القسم الأول، وهو ما وصفه بـ”العودة إلى المكانة الطبيعية”، بالنظر إلى تاريخ النادي العريق وأمجاده، كونه أول فريق مغربي يحقق كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وأوضح تيزريت، ل“إعلام تيفي”، أن الفريق عرف بعض التراجع خلال مرحلة الإياب، ما أدخل الشك إلى نفوس الجماهير والمتابعين، إلا أن الإصرار والتحفيزات، إلى جانب العمل التقني المحكم بقيادة المدرب رضا حكم ومحلل الفيديو صلاح الدين عنيبة، مكنت اللاعبين من استعادة توازنهم وتحقيق الهدف المنشود.
وكشف تيزريت أن من أبرز نقاط قوة الكوكب هذا الموسم، القراءة الدقيقة للخصوم التي أعدها محلل الفيديو، والكوتشينغ الجيد من المدرب رضا حكم، إضافة إلى الروح القتالية العالية التي أبان عنها اللاعبون، رغم الظروف الصعبة التي مر بها الفريق، على رأسها خوض المباريات خارج مدينة مراكش وحرمانه من دعم جماهيره حتى بعد الانتقال إلى ملعب سيدي يوسف بن علي.
وأكد المتحدث أن اللاعبين “بللوا القميص” وقدّموا مجهودات كبيرة طيلة الموسم، رغم المعاناة، وهو ما يبرهن على الالتزام والرغبة في إعادة الكوكب إلى مكانته بين الكبار.
وحول مدى استعداد الفريق لمنافسات القسم الأول، أوضح تيزريت أن الكوكب يمتلك تجربة مهمة في البطولة الاحترافية، إلا أن ذلك لا يكفي وحده، إذ شدد على ضرورة الحفاظ على الطاقم التقني وتعزيزه، أو في حال التغيير، التعاقد مع مدرب متمرس يعرف خبايا البطولة الاحترافية ويملك تعددية تكتيكية لمواجهة كبار الفرق.
وأشار إلى أن الفريق يضم عناصر جيدة على المستوى البدني، داعيًا إلى الحفاظ على أبرز اللاعبين، ومن بينهم الحارس محمد الجمجامي، وبوغيمة، وفونتي، بالإضافة إلى اللاعب كلود المعار من نهضة بركان، مشددًا على أهمية شراء عقده إن أمكن، مع تعزيز التركيبة البشرية بعناصر قادرة على تقديم الإضافة.
وأكد على ضرورة العمل ضمن مشروع رياضي واضح المعالم، وبتدبير عقلاني، لتفادي تكرار أخطاء الماضي التي لطالما كلفت الفريق غالياً.
وأعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مراكش، خلال حفل احتفاء بصعود الكوكب المراكشي إلى القسم الأول، عن عودة الفريق للاستقبال بملعب الحارثي بدءًا من الموسم المقبل، بعد غيابه لأسباب غير معلنة.
وأكدت العمدة التزامها بدعم النادي لاستعادة بريقه ومكانته، مشيرة إلى أن الفريق اضطر هذا الموسم لاستقبال مبارياته خارج المدينة، خاصة ببنجرير. كما أوضحت أن ملعب مراكش الكبير سيكون متاحًا بعد كأس إفريقيا 2025.





