منتدى مراكش البرلماني: دعوة ولد الرشيد إلى تعاون عادل ومستدام بين الضفتين الأورومتوسطية والخليجية

اعلام تيفي
خلال افتتاح منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي الأول، المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وجّه رئيس مجلس المستشارين ولد الرشيد نداء صريحا من أجل إعادة بناء شراكة حقيقية بين بلدان الضفتين المتوسطية والخليجية، تقوم على الاحترام المتبادل، والحوار الصادق، والإنصاف في توزيع فرص التنمية.
واعتبر ولد الرشيد أن التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تواجه العالم اليوم من صراعات إقليمية وتغير مناخي وتحولات تكنولوجية تفرض على البرلمانات أن تضطلع بدور جوهري في إرساء منطق التعاون والتكامل بين الشمال والجنوب.
مراكش منصة للانفتاح والتلاقي الحضاري
واستحضر رئيس مجلس المستشارين دلالة انعقاد هذا المنتدى في مدينة مراكش، قائلا إنها ليست فقط فضاء جغرافيا مغربيا، بل جسر حضاري مفتوح على الجنوب كما على الشمال، مشددا على أن اللقاء البرلماني الاقتصادي يشكل فرصة فريدة لتعميق الحوار حول مشاريع تنموية واقعية وقابلة للتحقق.
وفي هذا السياق، دعا ولد الرشيد إلى توسيع مجالات التعاون في مجالات الطاقة، الأمن الغذائي، الرقمنة، التعليم، وتمكين الشباب، مؤكدًا أن العدالة المجالية تشكل مفتاحًا حقيقيًا لأي تنمية شاملة وعادلة.
كما عبّر عن دعم المغرب لكل المبادرات الإقليمية والدولية التي من شأنها تعزيز الاستقرار والسلام والتنمية المندمجة، مشيرًا إلى أن المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، ما فتئت تلعب دورًا رياديًا في الدفاع عن قضايا إفريقيا وفي دعم الشراكة جنوب-جنوب.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن البرلمان المغربي، ومن خلال مجلس المستشارين، مستعد للانخراط في كل المبادرات الرامية إلى بناء فضاء اقتصادي وإنساني مشترك، يُعلي من قيم التضامن والعدالة والتعاون البنّاء.




