ثلاثة إبل كهدية لعامل سيدي إفني السابق في زمن الجفاف وغلاء الأسعار

اعلام تيفي
أقدم عدد من المنتخبين المحليين بإقليم سيدي إفني، اليوم الجمعة، على إهداء العامل السابق للإقليم، حسن صدقي، ثلاثة رؤوس من الإبل، وذلك خلال حفل وداع نُظم بمقر العمالة، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري، السيد محمد صديقي، الذي أشرف على تنصيب العامل الجديد، محمد ضرهم.
المبادرة التي بادر بها كل من لحسن بلفقيه، رئيس المجلس الإقليمي لسيدي إفني، وجمال سيداتي، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، ورشيد البطاح، رئيس المجلس الجماعي لسيدي إفني، وُصفت من طرف أصحابها بـ”لحظة وفاء وعرفان لرجل خدم الإقليم”، غير أن وقعها في الشارع المحلي كان مختلفًا تمامًا.

وقد أثارت هذه الخطوة موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وداخل الأوساط المحلية، خاصة أنها تأتي في سياق اقتصادي واجتماعي صعب، يتسم بالجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وعلى رأسها لحوم الإبل، التي تُعد من أغلى اللحوم في الأقاليم الجنوبية.
واعتبر عدد من المتابعين أن هذه الهدايا تُكرّس لمظاهر البذخ في وقت يُعاني فيه سكان الإقليم من إشكاليات تنموية واجتماعية، مطالبين بترشيد سلوك المسؤولين وتوجيه الإمكانيات لخدمة الساكنة بدل تقديم “هدايا بروتوكولية مكلفة”.
في المقابل، لم يصدر لحد الساعة أي توضيح رسمي من العمالة أو من وزارة الداخلية بشأن هذه المبادرة المثيرة للجدل.




