المغرب يعزز التربية البيئية من التعليم الأولي عبر برنامج ماما الطبيعة

اعلام تيفي / وكالات

شهدت العاصمة المغربية الرباط تنظيم حفل لتتويج الفائزين في الدورة الثالثة من المسابقة الوطنية للابتكار في خدمة تعليم الطفولة المبكرة، التي أطلقتها مؤسسة زاكورة للتربية بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعدد من الشركاء، أبرزهم شركة “فيفو إنيرجي المغرب”.

وتمحورت دورة 2025 حول التربية البيئية، انسجاما مع التزامات المغرب في مجال التنمية المستدامة، وسعياً إلى تشجيع الممارسات التربوية المبتكرة التي يعتمدها مربو التعليم الأولي.

وأكد رئيس مؤسسة زاكورة، محمد فكرات، أن هذه المبادرة تبرز دور المربين في تقديم تعليم أولي ذي جودة، مشيرا إلى أهمية العمل الجماعي مع مختلف الشركاء، خاصة في المناطق القروية حيث لا يزال الولوج إلى التعليم يشكل تحديا.

وتم خلال الحفل تتويج ستة مربين عن فئتي الابتكار البيداغوجي و”البيئة”، إضافة إلى تكريم ثلاث جمعيات من الدار البيضاء وبركان وتارودانت، اعترافاً بإسهامها في النهوض بالتعليم الأولي.

من جهته، أشاد عميد كلية علوم التربية، عبد اللطيف كيداي، بالمبادرة، مؤكداً أنها تعكس توجه المغرب نحو جعل التربية البيئية عنصرا أساسيا في العملية التعليمية.

وعرفت الدورة أيضا توسيع برنامج “ماما الطبيعة” ليشمل التعليم الأولي، في إطار شراكة مع فيفو إنيرجي المغرب، بهدف ترسيخ الوعي البيئي في سن مبكرة.

وتسعى مؤسسة زاكورة من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز التعاون بين الفاعلين التربويين، ونشر الممارسات الفضلى لضمان تعليم أولي منصف وذي جودة، خاصة في الوسط القروي.

سجلت الدورة الثالثة للمسابقة مشاركة أزيد من 850 مشاركا من جميع أنحاء المملكة. وبعد عملية اختيار صارمة، تم تتويج ستة مشاريع تعليمية. وهكذا، تم في فئة الابتكار البيداغوجي تتويج الفائزين، فؤاد حريش (الشرق) وزينب بن ضاحي (سوس-ماسة) ووفاء شجر (الدار البيضاء-سطات). أما في فئة  البيئة فاز مصطفى أبو فضل (مراكش-آسفي) وصفاء زروال (كلميم-واد نون) ورشيدة سفري (سوس-ماسة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى