بسبب الترضيات والانتقائية.. الفتيان الكشافة يلوحون بخطوات تصعيدية

اعلام تيفي

عبرت القيادة العامة للمنظمة المغربية للفتيان الكشافة عن استنكارها الشديد بسبب إقصائها “غير المبرر” من العرض الوطني للتخييم لموسم 2025، على الرغم من التقديم الكامل والمتكامل لملف ترشيحها واستيفائه لكافة الشروط الواردَة في دليل المساطر.

وفي بيان رسمي لها  توصل به موقع اعلام تيفي حيث أكدت المنظمة أن هذا القرار ينمّ على غياب معايير الإنصاف وتكافؤ الفرص، ويكرس استمرار منطق الترضيات والانتقائية على حساب الكفاءة”، محمّلة كامل المسؤولية في هذا الشأن للجهات الإدارية المعنية بتدبير العرض الوطني للتخييم.

وطالبت المنظمة بـالكشف الفوری والعلني لمعايير التقييم والنقط التي تمّ احتسابها ضمن الملفات المقدمة، تطبيقًا لمبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأعربت كذلك المنظمة عن أسفها بسبب التهميش الذي يطال الجمعيات ذات التواجد على الساحتين الوطنية والدولية — خاصة تلك التي تمثل أفراد الجالية المغربية في الخارج — وتبذل جهودًا ميدانية للتعريف بقيم المواطنة والهوية الوطنية في صفوف الأطفال واليافعين في الخارج.

وأعلنت الهيئة أنها ستخطو خطوات تصعيدية مدروسة ومسؤولة، بما في ذلك التقدم بمراسلة لمؤسسة الوسيط، ومجلس النواب، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى التقدم بملتمس رسمي إلى جلالة الملك محمد السادس بصفته “ضامناً لمؤسسات المملكة”، لحثّه على ضمان كرامة الجمعيات والنأي بها عن الترضيات والحسابات الفئوية.

وطالبت المنظمة بفتح تحقيق مستقل في طريقة تدبير العرض الوطني للتخييم وكشف حقيقة دور بعض الهيئات الشريكة التي تستفيد من دعم مالي مهم دون أن ينعکس على الأداء التربوي الفعلي للتخيم.

وأكدت على استمرار التزامها بالعمل التربوي والنضالي على الأرض دفاعا عن حق الأطفال المغاربة  في الداخل والخارج  في تخيم عادل ونزيه.

وختمت المنظمة بيانها بالقول: نؤكد أننا لا نصعد بسبب الخلاف مع جهة إدارية، بل بسبب الدفاع عن الكرامة وتوفير تكافؤ الفرص في العمل التربوي”، محذّرة في الوقت ذاته أن استمرار هذا التوجه يقوض الثقة في مؤسسات الدولة ويؤثر على صورة المغرب داخليا وخارجيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى