بوعياش تشدد على مركزية حقوق الإنسان في إصلاح المنظومة الأممية

اعلام تيفي
أكدت آمنة بوعياش، رئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، على أهمية إعادة التوازن بين ركائز منظمة الأمم المتحدة الثلاث: الأمن، التنمية، وحقوق الإنسان، مشددة على أن البعد الحقوقي يجب ألا يُعامل كقضية ثانوية، بل ينبغي أن يكون جوهر أي إصلاح مرتقب داخل المنظومة الأممية.
وفي لقاء رفيع المستوى بجنيف، أبرزت بوعياش متانة التعاون القائم بين التحالف العالمي ومنظومة الأمم المتحدة، خاصة من خلال المكتب الأممي في جنيف، مشيرة إلى أن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان باتت تحظى باعتراف رسمي في عدد من القرارات الأممية، ما يعكس مكانتها المتنامية داخل النظام الدولي.
كما نوّهت بالشراكة الثلاثية الفعالة التي تجمع التحالف مع كل من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي تروم تقوية قدرات المؤسسات الوطنية وتعزيز استقلاليتها.
وفي ختام اللقاء، جددت بوعياش التأكيد على التزام المؤسسات الوطنية بحماية وتعزيز حقوق الإنسان على المستوى العالمي، معتبرة أن التحديات الدولية المتسارعة تفرض على الأمم المتحدة أن تكون أكثر انفتاحاً على الأصوات القادمة من الواقع الميداني.
وقالت في كلمتها: “نعوّل على دعم الأمم المتحدة المتواصل، من أجل مؤسسات وطنية قوية وفعالة ومستقلة، قادرة على القيام بدورها في حماية الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة الاجتماعية”.
ويأتي هذا اللقاء ضمن دينامية الترافع الدولي الرامية إلى تعزيز حضور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في مراكز القرار الأممي، مما يعكس دورها المحوري في مواجهة التحديات العالمية الراهنة.





