بنعلي: مشاريع الطاقات المتجددة تقرّب المغرب من تحقيق السيادة الطاقية

اعلام تيفي

أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المغرب سجّل تقدمًا ملحوظًا في مشاريع الطاقات المتجددة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث ارتفعت نسبة مساهمة هذه الطاقات في المزيج الكهربائي الوطني من 37% سنة 2021 إلى أكثر من 45% سنة 2025، مع توقع الوصول إلى الهدف النهائي بحلول سنة 2026، أي أربع سنوات قبل الموعد المحدد في الاستراتيجية الوطنية للطاقة.

وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن هذه الدينامية جاءت تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية، وبدعم متزايد من المستثمرين الأجانب، بفضل جاذبية العرض المغربي في مجال الطاقات المتجددة.

وأشارت إلى أن مشاريع كبرى مثل “نور أطلس” و”نور ميدلت” أصبحت تتمتع بتكاليف إنتاج منخفضة تراوح بين 34 و42 سنتيمًا للكيلوواط/ساعة، مما يعزز تنافسيتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما استعرضت بنعلي البرنامج الاستثماري غير المسبوق الذي أطلقه المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والذي تبلغ قيمته 120 مليار درهم، منها 12 جيغاواط من الطاقة المتجددة، و27 مليار درهم مخصصة لتوسيع وتقوية الشبكة الكهربائية الوطنية.

وفي ما يتعلق بالعالم القروي، أبرزت الوزيرة أن برنامج تعميم الكهرباء يشهد تسارعًا واضحًا، خاصة بعد زلزال الحوز، عبر مشاريع تعتمد على الطاقة الشمسية والتخزين، استفادت منها حوالي 1000 أسرة، بطاقة إنتاجية تبلغ 500 كيلوواط، وطاقة تخزين تصل إلى 2000 كيلوواط/ساعة، بتمويل إجمالي ناهز 26 مليون دولار.

واعتبرت بنعلي أن الجمع بين المشاريع الكبرى والحلول اللاممركزة يُجسّد التوجه الوطني نحو تحقيق السيادة الطاقية، وتقليص الفوارق المجالية، وتسريع الانتقال الطاقي المستدام في مختلف جهات المملكة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى