النصيري الكبير ل اعلام تيفي : لا حوار بدون إشراك جميع الفرق النقابية

نجوى القاسمي
عاد الجدل من جديد بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ونقابات موظفي التعليم العالي، إثر اتهامات وجهتها النقابات لوزير التعليم العالي، عز الدين الميداوي، بعرقلة إخراج مشروع النظام الأساسي لموظفي القطاع.
في المقابل، نفت الوزارة هذه الاتهامات بشدة، مؤكدة التزامها بتسريع مسطرة اعتماد المشروع ضمن الإطار القانوني والمسطر المعتمد. وذكر الوزير الميداوي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء 24 يونيو أن الوزارة لم ترفض يوما مبدأ الحوار القطاعي، بل دعت إليه مرارا، مشيرا إلى أن المشروع محل الجدل يعود إلى فترة الوزير السابق.
النقابة تعبر عن استيائها من الإقصاء وعدم شفافية الحوار
من جانبه، عبر النصيري الكبير، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي في تصريح خص به اعلام تيفي ، عن شعور النقابات بالإقصاء، مشيرا إلى أن نقابتهم ليست من الأكثر تمثيلية وبالتالي مغيبة عن طاولة الحوار.
وأضاف أن هذا الإقصاء يشكل ضربا للاتفاقات السابقة، خاصة مع غياب الوضوح حول مخرجات اللقاءات الرسمية، حيث لم تسلم للنقابات حتى مسودة المشروع.
وأكد النصيري الكبير أن هناك ضرورة للتنسيق بين النقابات الأكثر تمثيلية، مثل الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل، مشيرا إلى الوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم 18 يونيو أمام الوزارة للمطالبة بإخراج النظام الأساسي الذي طال انتظار
وأشار إلى معاناة موظفي القطاع من غياب التحفيز، والاقتطاعات المزدوجة، إضافة إلى المشاكل المتعلقة بالمسار المهني لنظام الترقية والامتحان الكفائي، والتي لم تُحسم بعد.
استمرار التشاور مع إمكانية التصعيد
فيما يتعلق باللقاء المزمع عقده يوم الاثنين، بين النصيري الكبير أن النقابة الوطنية استدعت للجلوس إلى طاولة التشاور، لكنها تنتظر موقف الكنفدرالية الديمقراطية التي كان لها وقفة تضامنية، حيث إن البرنامج النضالي كان قد بدأ من قبلهم، وتم الانضمام إليه لاحقا. وأوضح أن نتيجة اللقاء إما ستكون مواصلة الحوار أو الاستمرار في التصعيد النضالي.





