الرباط تودع عبد العالي الرامي

إعلام تيفي
بقلوب حزينة وعيون دامعة، شيّعت مدينة الرباط، ظهر اليوم الاحد، جثمان الفاعل الجمعوي والإعلامي عبد العالي الرامي، الذي وافته المنية بإحدى المصحات الخاصة بعد صراع مرير مع مرض السرطان.
وأُقيمت صلاة الجنازة بمسجد الشهداء عقب صلاة الظهر، وسط حضور مهيب ضم مسؤولين وبرلمانيين وشخصيات سياسية ومدنية وجامعية، إلى جانب أصدقائه ورفاق دربه في العمل الجمعوي والإعلامي، الذين جاؤوا لتوديع رجل ترك بصمة نادرة في خدمة قضايا الطفولة والفئات الهشة.
وانطلقت مراسيم الجنازة من منزل الراحل في مقاطعة يعقوب المنصور، حيث كان من أكثر الوجوه المدنية حضورًا وتأثيرًا على امتداد سنوات، عبر مبادرات تطوعية وإنسانية متعددة.
وعبّر الحضور عن بالغ تأثرهم برحيل الرامي، الذي وُصف بـ”الرجل الطيب والخدوم”، وبأنه أحد رموز العمل الجمعوي المسؤول والمنخرط بإخلاص في قضايا المجتمع.
وتميّزت لحظات وداعه بمشاعر من الحزن والتقدير، حيث توافدت وفود من مختلف الهيئات الجمعوية والإعلامية التي تربطها علاقة عمل وصداقة بالراحل، كما عبّر كثيرون عبر منصات التواصل الاجتماعي عن حزنهم لرحيل شخصية اعتبروها “ضميرًا مدنيًا حيًا” في العاصمة.
وقد اختُتمت مراسيم الدفن بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، وسط أجواء خاشعة، مؤكدين أن فقدانه خسارة ليس فقط لأسرته ومحبيه، بل للحقل الجمعوي والإعلامي الوطني.





