العزوف عن مناصب الصحة بالجماعات يربك أداء المرافق المحلية

سلمى الحدادي
كشف وزير الداخلية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية أمس بمجلس المستشارين، عن ضعف الإقبال على المناصب المفتوحة لتوظيف الأطباء والأطباء البياطرة والممرضين وتقنيي الصحة داخل الجماعات الترابية، رغم أهمية هذه التخصصات في ضمان استمرارية خدمات حفظ الصحة على المستوى المحلي.
وأوضح الوزير أن الوضعية الحالية تطرح تحديات كبيرة، حيث سُجلت حالات لعدم التحاق بعض الناجحين بمناصبهم بعد اجتياز المباريات، في حين يعمد آخرون إلى مغادرة مهامهم بعد فترة وجيزة من التعيين، مما يفاقم النقص في الموارد البشرية ويؤثر سلبًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي سياق المعالجة، أكد الوزير أن دورة جديدة من مباريات التوظيف ستُجرى قريبًا لتوفير الكفاءات المطلوبة، مشيرًا إلى أن الوزارة تنسق مع الحكومة من أجل الرفع من التعويضات المالية الخاصة بهذه الفئات، بهدف تشجيع الأطر الصحية على الالتحاق بمناصبهم داخل الجماعات الترابية.
ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز أداء المكاتب الجماعية لحفظ الصحة، التي تضطلع بأدوار محورية في مجالات السلامة الصحية، المراقبة الغذائية، والتدخلات الوقائية، ما يستدعي تأهيلها بالموارد البشرية المؤهلة لضمان استمرارية الصحة العامة على المستوى المحلي.





