رئيس جماعة سوق الخميس يوضح ل”إعلام تيفي”حقيقة الخلاف مع الموظف المعتصم

فاطمة الزهراء ايت ناصر 

أكد عبد الصمد أهموش، رئيس جماعة سوق الخميس، أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طرد الموظف المعتصم وتجريده من حقوقه الإدارية “مجرد مغالطات لا أساس لها من الصحة”.

وأوضح أهموش ل”إعلام تيفي” أن الموظف المعني يشتغل في الجماعة منذ سنوات وتم إسناد مهام رئيس قسم المنازعات إليه، غير أن حالته الصحية بعد خضوعه لعملية جراحية على القلب أثرت بشكل كبير على قدرته في مزاولة مهامه، قائلاً: “غالبية الأوقات لا يحضر إلى العمل، والأجر يجب أن يكون مقابل العمل، لذلك أوقفت تعويضات رئيس القسم المقدرة بـ3000 درهم شهريًا، لكن راتبه كموظف يُصرف له بشكل طبيعي”.

وأضاف أن الطرد الإداري له إجراءات قانونية محددة تتطلب قرارات رسمية ومسطرة قانونية واضحة، “ولا يوجد أي طرد أو إعفاء شفهي أو كتابي”، مستغربًا مما يتم ترويجه إعلاميًا.

وكشف أهموش أن المعتصم قام باعتصام داخل مقر الجماعة مستغلًا غيابه لحضوره حفل الولاء، وتطور الأمر إلى اعتداء جسدي على موظف بمكتب الضبط أمام شهود عيان، مشددًا على أن “هذه التصرفات غير مقبولة وتتنافى مع الضوابط القانونية والإدارية”.

ونفى رئيس الجماعة مزاعم المضايقات، مؤكدًا أنه وفر للموظف جميع الظروف الملائمة لعمله، مع تنبيهه مرارًا بعدم التدخل في اختصاصات الموظفين الآخرين قائلاً: “لم أتخذ أي إجراء ضده بسبب ظروفه الصحية، لكن لا يمكن التغاضي عن الغياب المتكرر عن العمل وعدم أداء المهام الموكلة إليه”.

وأكد على أنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة فور عودته للجماعة، موجهًا انتقادات شديدة لاستعمال أطفال صغار في الاعتصام، واصفًا الأمر بأنه “تصرف غير قانوني وغير إنساني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى