هل يستحق أشرف حكيمي الكرة الذهبية؟

إعلان تيفي – مروان عابيد
دخل الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، دائرة المرشحين البارزين للتتويج بجائزة الكرة الذهبية 2025، بعد موسم وُصف بالتاريخي سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.
أداء فردي استثنائي للاعب دفاعي

سجل حكيمي موسما تاريخيا مع باريس سان جيرمان، إذ شارك مباشرةً في ما يصل إلى 21 هدفا (7 أهداف و14 تمرصة حاسمة) في حوالي 50 مباراة، وهو الرقم الأعلى بين المدافعين هذا الموسم في أوروبا.
مساهمات حاسمة في أكبر لحظات الموسم

كان حكيمي مؤثراً في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل أهدافا في ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي، وهو إنجاز نادر لمدافع يثبت تأثيره في اللحظات المصيرية.
إنجازات جماعية لا جدال فيها

حصد مع PSG لقب دوري أبطال أوروبا، الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، كأس السوبر الفرنسي، ووصل إلى نهائي كأس العالم للأندية، إضافة إلى الميدالية البرونزية مع المنتخب الأولمبي المغربي في باريس 2024.
صوّت الجماهير ومنافسة شرسة
في استطلاع أجرته صحيفة «L’Équipe»، اختار الجمهور حكيمي كأفضل لاعب في العالم، متفوقًا على دمبيلي وليام يمال، ما يعكس قاعدة جماهيرية ودعماً واسعاً.

العوامل المعاكسة

 

  • التحيز النمطي لصالح المهاجمين : الجائزة غالباً ما تذهب إلى اللاعبين المهاجمين. رغم إنجازاته، قد يعوق حكيمي تصنيفه اعتباره لاعباً مدافعاً، مما يعقد فرص فوزه فعلياً .

  • وجود مرشحين بارزين آخريين : اسماء مثل أوسمان دمبيلي، لامين يمال، ومحمد صلاح تتصدر التوقعات بسبب أهدافهم وتأثيرهم الهجومي الكبير، ما يجعل المنافسة مفتوحة وصعبة.

بناءً على ما سبق، يمكن القول إن حكيمي يستحق فعلاً أن يكون مرشحاً جاداً للفوز بالكرة الذهبية 2025. مشاركته في الأهداف، الأداء الدفاعي والإنجازات الجماعية، كلها تدعمه بقوة كما أن تصويت الجمهور أوضح دعماً واسعا له.

لكن، في عالم تُهيمن فيه الأرقام الهجومية والاسماء اللامعة للمهاجمين، تبقى فرص فوزه مرهونة بكسر هذا التحيز الكلاسيكي ضد المدافعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى