اغتصاب الطفولة

فاطمة اوشاوع: صحافية متدربة

عرف المغرب منذ العقدين الاخيرين حوادث اغتصاب اطفال نتج عنها غضب عارم واهتز لها الرأي العام.

الطفل عدنان البالغ من العمر 11 عاما، اغتصب، وعنف، وقتل، ثم دفن في ظروف لا تمت للإنسانية بأي صلة؛ جريمة خلفت وراءها حزنا عميقا في نفوس المغاربة.

والطفلة وئام التي اغتصبت من طرف خمسيني، وجدت غارقة في دمائها بعد ما دافعت عن نفسها بشدة أمام المعتدي، لكن يديها الصغيرتين لم تقوى على ذلك فإنهال عليها المعتدي بألة حادة مزق بها وجهها.

ثم الإسباني المتهم بإختطاف واعتداء 11 طفلا في تطوان وشفشاون، ما خلف ضجة كبيرة وإحتجاجات واسعة في المغرب.

والبشير الذي هتك عرضه من طرف 15 شخصا، طفل يتيم الأب لم يسلم هو أيضا من وحشية المعتدين.

وقد ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير في توحيد اصوات المناهضين ضد الجرائم الشنعاء من عنف، واغتصاب، وقتل، فكان الهاشتاق هو الوسيلة الوحيدة التي اختارها العديد من اجل التعبير عن رفضهم التام لمثل هذه الجرائم الشنعاء.

وبالرغم من تواجد عدد كبير من منظمات تعنى بقضايا الطفولة  إلا ان شوارعنا ما زالت تشهد حالات اغتصاب ما يدعوا الى تطبيق أحكام قصوى ضد المجرمين للحد من سيل دماء اطفالنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى