أساتذة الابتدائي يجددون مطلب تقليص ساعات العمل

إعلام تيفي -بلاغ 

قبل أيام من انطلاق الموسم الدراسي الجديد، عادت قضية ساعات العمل بالنسبة لأساتذة التعليم الابتدائي إلى الواجهة، بعدما دعت النقابات التعليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الوطني للتعليم، إلى مراجعة النظام المعمول به منذ سنة 1982، والذي يفرض عليهم 30 ساعة عمل أسبوعيًا، مقابل 24 ساعة لأساتذة الإعدادي و21 ساعة لأساتذة الثانوي.

النقابات اعتبرت أن هذا التفاوت غير مبرر ويمثل تمييزًا واضحًا بين الأسلاك التعليمية، مؤكدة أن تقليص الغلاف الزمني لأساتذة الابتدائي إلى 24 ساعة أسبوعيًا واعتماد يومي السبت والأحد عطلة رسمية، يشكل خطوة أولى نحو توحيد ساعات العمل بين مختلف الأطر التربوية.

وأوضحت أن النظام الحالي (30/24/21) لا يستند إلى أي نص قانوني منشور في الجريدة الرسمية، وهو ما يجعل وضعية أساتذة الابتدائي استثنائية وغير متطابقة مع القوانين الجاري بها العمل في الوظيفة العمومية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن المراجعة المقترحة لا تستدعي أي تكاليف إضافية على ميزانية الدولة.

ويعتبر المعلمون أن استمرار الوضع القائم ساهم في تأجيج شعور الحيف داخل الجسم التربوي، وهو ما دفعهم إلى كسر صمت استمر لأكثر من أربعة عقود للمطالبة بإنصافهم وإعادة الاعتبار لمهنتهم.

وحذرت النقابات من أن تجاهل هذه المطالب قد يؤدي إلى موجة من الإضرابات مع بداية الموسم الدراسي 2025/2026، مما قد يهدد السير العادي للدراسة ويجعل التلاميذ أول المتضررين من أي سنة بيضاء محتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى