أول تصريح للديبلوماسي الأمريكي الجديد بالمغرب يؤكد على “أقدم صداقة لواشنطن”

حسين العياشي
نشرت السفارة الأمريكية بالرباط على صفحتها الرسمية، أول تصريح لبنجامين زيف منذ تعيينه قائماً بالأعمال بالبعثة الدبلوماسية، وذلك مرفوقاً بصور استقبال أقيم بالعاصمة المغربية. وجاء في البيان أن “القائم بالأعمال احتفى بمواصلة أقدم صداقة لأمريكا، خلال أمسية جمعت أصدقاء وشركاء، جرى خلالها تجديد الالتزام المشترك بالعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب”.
الاستقبال شهد حضور شخصيات بارزة، من بينها مصطفى التراب، المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط (OCP)، ما يعكس البعد الاستراتيجي والاقتصادي الذي تحظى به الشراكة بين الرباط وواشنطن.
بن زيف يخلف إيمي كاترونا، التي أدارت المرحلة الانتقالية بعد مغادرة بونيت تالوار مهامه قبيل تنصيب الرئيس السابق دونالد ترامب. ورغم تعيين الرئيس الأمريكي لريتشارد بوشان الثالث سفيراً جديداً لدى المغرب، إلا أن هذا الأخير لم يتسلم بعد مهامه، مما جعل بن زيف يتصدر المشهد الدبلوماسي مؤقتاً.
ويملك بن زيف مساراً مهنياً طويلاً داخل الخارجية الأمريكية، التي التحق بها سنة 1988، متنقلاً بين عواصم كبرى مثل كانبيرا، مدريد، لندن، بغداد، تل أبيب وهافانا، إلى جانب عدة عواصم بأمريكا اللاتينية. كما تولى مناصب حساسة كنائب لرئيس البعثة في مدريد، بوغوتا ولندن، فضلاً عن إدارته لمكاتب إقليمية بوزارة الخارجية مكلفة بأمريكا الوسطى والجنوبية والكاريبي.
يأتي تعيينه في سياق يؤكد استمرار الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والرباط، والتي تعتبرها الولايات المتحدة ركيزة أساسية في سياستها بالمنطقة المغاربية والإفريقية.





