قيادة الجرار تبرز دور الشباب في بلورة رؤى وإيجاد الحلول

زوجال قاسم
أكدت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب الحزب يشكل مناسبة لتجديد الالتزام بالدفاع عن القضايا الجوهرية المرتبطة بالشباب المغربي، وفي مقدمتها التشغيل، والتعليم، والصحة، والكرامة.
وأبرزت كلمة الحزب في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أن هذا الموعد التنظيمي لا ينبغي أن يُختزل في سباق حول المناصب أو المواقع، بل يتعين أن يكون ورشا للنقاش السياسي والفكري الجاد، وفرصة لإبراز الدور المحوري للشباب في بلورة تصورات وحلول قادرة على فتح آفاق جديدة للتنمية الوطنية.
وشددت القيادة الجماعية على أن الأصوات الشبابية المطالبة بالعدالة الاجتماعية والمساواة ليست تهديدا، وإنما نداء صادق يستوجب الإصغاء المسؤول والتفاعل البناء، مؤكدة أن المغرب يتوفر على الإمكانيات والطاقات الكفيلة بتجاوز مختلف التحديات، شرط إشراك الشباب في قلب القرار العمومي، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة السياسية والاقتصادية والثقافية.
كما شهد المؤتمر حضور وفود إفريقية ودولية، في تأكيد على مركزية التعاون جنوب–جنوب والطابع الكوني لقضايا الشباب المرتبطة بقيم الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية.
من جهة أخرى، جددت قيادة الحزب تأكيدها على أن القضية الفلسطينية ستظل في صلب نضاله السياسي والفكري، معتبرة حضور ممثل سفير فلسطين بالمغرب دليلا على المكانة الخاصة لهذه القضية، وعلى ارتباط معركة الشباب المغربي من أجل الكرامة والحرية بمعركة الشعب الفلسطيني من أجل التحرر والاستقلال.
واعتبرت كلمة الحزب أن المؤتمر الشبابي يمثل رسالة أمل بأن الجيل الجديد قادر على تحويل الغضب إلى اقتراحات، والاحتجاج إلى مشاريع، واليأس إلى فعل جماعي منظم، مشددة على أن الشباب ليسوا فقط طاقة للاحتجاج، بل قوة فاعلة في البناء والتغيير، من أجل مغرب أكثر عدلاً وكرامة ومساواة.





