حالي ل” إعلام تيفي” : القرار الأممي يمثل لحظة فارقة في مسار القضية الوطنية”

زوجال قاسم
في انتصار دبلوماسي جديد يؤكد وجاهة المقاربة المغربية لحل قضية الصحراء، صوّت مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم، بأغلبية واسعة لصالح قرار يدعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الإطار الواقعي والوحيد الكفيل بالتوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.
القرار، الذي حظي بتأييد 11 دولة من أصل 15 عضواً في المجلس، من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، وكوريا، يعكس اعترافاً دولياً متزايداً بمصداقية المبادرة المغربية، في مقابل تراجع واضح للأطروحات الانفصالية التي ظلت تروّج لها أطراف معادية للمغرب، على رأسها النظام الجزائري.
وفي هذا السياق، قال الأستاذ أحمد حالي، المحامي بهيئة وجدة، في تصريح لإعلام تيفي: إن “القرار الأممي يمثل لحظة فارقة في مسار القضية الوطنية، إذ يكرّس انتصار الشرعية الدولية للحكمة والرؤية المتبصّرة للمغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.
وأضاف المحامي بهيئة وجدة، أن “المجتمع المغربي بمختلف مكوناته عبّر اليوم عن وحدة صفه حول قضيته الوطنية الأولى، رافضاً كل أشكال الحياد أو المزايدة، لأن قضية الصحراء ليست موضوعاً للخلاف أو التجاذب، بل قضية وطنية مقدسة ضحّى من أجلها الشهداء والأسرى”.
وأكد حالي أن تبنّي مجلس الأمن للمقترح المغربي كأساس للتفاوض “يعد تتويجاً لمسار طويل من الجهود الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية وحتى الأمنية التي خاضتها المملكة بإصرار وثبات، دفاعاً عن حقها المشروع في وحدتها الترابية”.
ويُعدّ هذا القرار الأممي محطة حاسمة في مسار تثبيت الشرعية الدولية لمبادرة الحكم الذاتي، وترسيخ لمكانة المغرب كفاعل موثوق وشريك أساسي في ضمان الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما يعكس نجاح الدبلوماسية المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، في تحويل قضية الصحراء من نزاع مفتعل إلى نموذج يُحتذى في الحلول الواقعية والسيادية.





