خيي ل”إعلام تيفي”:”الطريق الجهوية 702 تتحول إلى واد مع أولى التساقطات وتعرقل التنمية بإمغى”

فاطمة الزهراء ايت ناصر

أكد مصطفى خيي، رئيس جمعية أسلاب للتنمية القروية، أن أي حديث عن التنمية بمنطقة إمغى يظل ناقصا في ظل الوضعية المزرية التي تعيشها الطريق الجهوية رقم 702 الرابطة بين تنجداد وأرفود، خاصة على مستوى قصر توروك.

وأوضح ل”إعلام تيفي” أن قطرات قليلة من الأمطار كفيلة بتحويل هذا المقطع الطرقي إلى بحيرة مائية تعرقل حركة السير وتفرض على السائقين سلوكا قسريا عبر أزقة القصور، بما يحمله ذلك من مخاطر على الأرواح والممتلكات.

وكشف المتحدث أن هذه الطريق تشكل شريانا حيويا للمنطقة، باعتبارها معبرا رئيسيا لحافلات النقل المدرسي ووسائل النقل السياحي، كما تربط بين وجهتين سياحيتين عالميتين هما تنغير ومرزوكة، غير أن غياب القناطر والمنشآت الفنية على ممرات الأودية يحول دون استمرارية المرور، ويتسبب في عزلة متكررة للسكان والمسافرين مع كل تساقطات مطرية.

وأشار مصطفى خيي إلى أن الحالة المتدهورة للطريق الجهوية 702 أصبحت نقطة سوداء تعيق تطور الاستثمارات المحلية، رغم المبادرات التي أقدم عليها أبناء المنطقة عبر إحداث مطاعم وبزارات تستقبل مئات السياح يوميًا، مؤكدًا أن تأهيل الطريق وبناء منشآت قادرة على مقاومة السيول بات ضرورة ملحة لرفع العزلة وضمان السلامة ودعم التنمية الاقتصادية والسياحية بالإقليم.

وتعاني الطريق الجهوية رقم 702 من هشاشة كبيرة، تجعلها غير قادرة على الصمود أمام أدنى التساقطات المطرية، إذ تتحول في عدد من المقاطع، خصوصًا عند قصر توروك والنقطة الكيلومترية 35، إلى برك مائية وأودية جارفة تعيق حركة السير بشكل كلي.

هذا الوضع المتكرر يؤدي إلى انقطاع الطريق لساعات طويلة، وأحيانا لأيام، ما يربك تنقل الساكنة ويجعل الوصول إلى الخدمات الأساسية، كالصحة والإدارة، محفوفا بالمخاطر.

 

ولا تقتصر معاناة هذه الطريق على السكان المحليين فقط، بل تمتد إلى المسافرين والسياح، باعتبارها محورًا حيويًا يربط بين تنجداد وأرفود ويؤمّن العبور نحو تنغير ومرزوكة. فغياب القناطر والمنشآت الفنية عند ممرات الأودية يفرض على السائقين سلوكات خطيرة، سواء بالمجازفة بعبور السيول أو سلك مسارات بديلة عبر أزقة القصور، وهو ما يتسبب في حوادث متكررة ويحول الطريق من رافعة للتنمية إلى نقطة سوداء تعمّق العزلة وتعيق الدينامية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى