نجيب لـ”إعلام تيفي”: أوضاع العاملات بمستشفى الرازي بتطوان تستدعي تدخلا عاجلا لوقف الاختلالات

أميمة حدري
خبر_ يعيش مستشفى الرازي بمدينة تطوان على وقع حالة من التوتر والاحتقان، عقب تفجر ملف ظروف اشتغال عاملات المطعمة داخل المؤسسة الصحية، بعد اتهامات وجهتها النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل للشركة المتعاقدة بخرق مقتضيات قانون الشغل وعدم احترام الحقوق الأساسية للعاملات.
وفي هذا السياق، أفادت لبنى نجيب، الكاتبة الوطنية للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، بأن عددا من العاملات في هذا القطاع يعشن أوضاعا مهنية توصف بالهشة، في ظل معطيات تشير إلى اختلالات تمس الأجور وساعات العمل والتغطية الاجتماعية.
وأوضحت المتحدثة أن الأجور الشهرية التي تتقاضاها العاملات بهذا المستشفى لا تتجاوز ما بين 1100 و1200 درهم، معتبرة أن هذا المستوى من التعويضات يظل أقل بكثير من الحد الأدنى للأجور المعمول به، ما يضع العاملات في وضعية اجتماعية صعبة ويحد من قدرتهن على تلبية الاحتياجات الأساسية.
كما أشارت إلى أن ساعات العمل الفعلية في بعض الحالات تتجاوز بكثير ما هو منصوص عليه قانونيا، إذ قد تصل إلى أكثر من 12 ساعة يوميا، في مقابل اعتماد ساعات عمل مصرح بها لا تتجاوز أربع ساعات، وفق تعبيرها، وهو ما تراه “مؤشرا على وجود فجوة بين الإطار القانوني والممارسة الفعلية داخل بعض المؤسسات”.
وفي السياق ذاته، تحدثت نجيب عن ما وصفته بـ “إشكالات مرتبطة بالتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، معتبرة أن هناك حالات يتم فيها التلاعب بالتصريحات، الأمر الذي يؤدي إلى حرمان عدد من العاملات من حقوقهن في التغطية الاجتماعية والاستفادة من التعويضات القانونية المرتبطة بها.
ودعت المتحدثة إلى ضرورة تعزيز آليات المراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع تحميل الإدارات المتعاقدة مسؤولية تتبع احترام الشركات الموفدة لالتزاماتها القانونية، وضمان حماية حقوق الشغيلة العاملة في هذا القطاع، بما ينسجم مع مقتضيات قانون الشغل والتشريعات الاجتماعية الجاري بها العمل.





