المغرب والدانمارك يتجهان نحو شراكة استراتيجية مهمة

إعلام تيفي
متابعة _ يتجه المغرب والدانمارك نحو شراكة ثنائية استراتيجية مهمة،حيث تم التعبير عن هذه الإرادة خلال لقاء جمع وزير الشؤون الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وأبرز الوزيران الطابع التاريخي والمتميز والاستراتيجي للعلاقات بين المملكتين، واتفقا على قيام وزير الشؤون الخارجية الدنماركي بزيارة إلى المغرب لإبرام شراكة استراتيجية ترتكز على تعزيز الحوار السياسي.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس الدبلوماسية الدنماركية على أهمية الشراكة بين البلدين، واصفا المملكة بأنها “شريك موثوق” و”رافعة للنمو والتنمية” في المنطقة وفي إفريقيا عموما.
وستتوخى الشراكة المغربية-الدنماركية الجديدة، أيضا، تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية في عدد من القطاعات، لا سيما تكنولوجيات المياه، والطاقات المتجددة، والمنتجات الصيدلانية، والفلاحة والصناعة الغذائية، فضلا عن البنيات التحتية.
وسجل الوزيران، بهذه المناسبة، أهمية الاستثمارات الدنماركية في المغرب، واتفقا على تعزيز التواصل بشكل أكبر بين المقاولات وأوساط الأعمال، من خلال إحداث مجلس أعمال مغربي-دنماركي.
كما ستشمل الشراكة الاستراتيجية الجديدة شقا يتعلق بالهجرة، والذي سيسهم في توطيد التعاون المتميز بين البلدين في هذا المجال، وتعزيزه بشكل أكبر من خلال آليات وأدوات ملائمة.
من جانب آخر أشادت الدنمارك بمخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره أساسا جيدا لحل متوافق بشأنه بين الأطراف لقضية الصحراء المغربية.
وعبر عن هذا الموقف وزير الشؤون الخارجية الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، في تصريح للصحافة بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة، إلى كوبنهاغن.
وفي هذا الصدد، قال راسموسن إن «الدنمارك ترحب، انسجاما مع موقف الاتحاد الأوروبي، باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797».
كما أشاد رئيس الدبلوماسية الدنماركية بمقترح الحكم الذاتي المغربي، الذي وصفه بأنه «ذو مصداقية» و«يقدم مساهمة جادة وأساسية في المسلسل الأممي الجاري»، مجددا التأكيد على أن مخطط الحكم الذاتي المغربي يشكل «أساسا جيدا لحل متوافق بشأنه بين الأطراف».
ومن خلال هذا الموقف، تجدد الدنمارك، العضو بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التأكيد على انخراطها في الدينامية الدولية التي أطلقها الملك محمد السادس دعما لسيادة المغرب على صحرائه ولمخطط الحكم الذاتي المغربي.





