من الترافع إلى التنزيل.. ملفات سيدي قاسم التنموية في قلب حملة محمد الحافظ

إعلام تيفي

متابعة_مع إعطاء إشارة الانطلاقة للحملة الانتخابية بإقليم سيدي قاسم، طفت على سطح النقاش العمومي مجموعة من الملفات التنموية الكبرى التي ظلت لسنوات محط اهتمام الساكنة المحلية. وفي مقدمة هذه القضايا، برز مشروع إحداث الكلية متعددة التخصصات ومشروع القطب الصناعي الفلاحي، وهما الملفان اللذان اقترنا بمسار الترافع البرلماني للنائب محمد الحافظ.

وفي هذا السياق، يبصم حزب الاستقلال على حضور ميداني مكثف في مختلف جماعات الإقليم، حيث يقود مناضلو الحزب ومستشاروه الجماعيون جولات تواصلية مباشرة مع المواطنين والفعاليات المدنية، مستندين إلى استراتيجية القرب لطرح القضايا الحيوية التي تستأثر باهتمام ساكنة سيدي قاسم.

ويعتمد محمد الحافظ على حصيلته النيابية كركيزة أساسية في خطابه الانتخابي، مستحضرًا مسار عمل امتد لولايتين داخل مجلس النواب. وهو المسار الذي ركز خلاله، وفق الطرح الحزبي، على الدفاع عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية ذات الصلة بالمستقبل الاقتصادي والاجتماعي للإقليم.

ويأتي مشروع القطب الصناعي الفلاحي في صدارة الأولويات التي يعيد الحافظ طرحها خلال لقاءاته الانتخابية، مؤكدًا حاجة الإقليم الماسة لمشاريع نوعية قادرة على جذب الاستثمارات، وخلق فرص الشغل، وتثمين المنتجات الفلاحية بما ينسجم مع المؤهلات الطبيعية التي يزخر بها المجال الترابي لسيدي قاسم.

وعلى مستوى العرض الجامعي، يستمر ملف الكلية متعددة التخصصات كإحدى الركائز المركزية في البرنامج الانتخابي للحزب، حيث يُطرح كطلب استراتيجي يهدف إلى تقريب التعليم العالي من أبناء المنطقة وتجنيب الأسر مشقة وتكاليف التنقل خارج الإقليم.

من جهته، يحرص حزب الاستقلال على تقديم هذه المشاريع ليس فقط كوعود انتخابية ظرفية، بل كامتداد منطقي لمسار من الترافع المؤسساتي المستمر الذي خاضه مرشحه تحت قبة البرلمان. وتكتسي هذه الطروحات أهمية مضاعفة في الرهان الحالي، بالنظر إلى انتقال النقاش العام من مرحلة الصياغة والمطالبة إلى مرحلة المساءلة حول آليات التنفيذ والتنزيل العملي.

وقد انعكس هذا المسار الترافعي سابقا في تحقيق عدد من المشاريع الميدانية بالإقليم؛ وفي مقدمتها مشروع تثنية الطريق الرابطة بين سيدي قاسم وسيدي سليمان، وإحداث حاضنة المقاولات بمدينة سيدي قاسم. يُضاف إلى ذلك الجهود المترتبة عن إعادة بناء ملعب “العقيد العلام” الذي خرج إلى الوجود بعد متابعة حثيثة، فضلا عن إخراج تصميم تهيئة مدينة سيدي قاسم، والذي أنهى فترة طويلة من التعثر العمراني استمرت لنحو نصف قرن.

ومع تواصل أيام الحملة، تتواصل التعبئة التنظيمية لحزب الاستقلال بسيدي قاسم عبر تكثيف التواصل الميداني، في محاولة لاستثمار رصيده المؤسساتي والتنظيمي وتحويله إلى امتداد شعبي داخل مختلف الجماعات، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي تسريع وتيرة الإنجاز وتحويل المطالب إلى نتائج ملموسة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى