البخش لـ”إعلام تيفي”: نثق في حظوظنا بشفشاون وننتظر اقتراعا نزيها وشفافا

أميمة حدري

يراهن حزب التقدم والاشتراكية بإقليم شفشاون على الحضور الميداني المكثف خلال الحملة الانتخابية، أملا في تحويل التفاعل الذي سجله مرشحوه خلال جولاتهم إلى مقعد برلماني، في ظل سباق انتخابي يعرفه الإقليم على غرار باقي الدوائر، قبل موعد الاقتراع.

وقال عبد ربه البخش، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بإقليم شفشاون، إن حزبه يدخل هذه المحطة الانتخابية برغبة في تحقيق نتيجة وصفها بالمهمة، معتبرا أن المعطيات التي أفرزتها الحملة الميدانية تمنح لائحته حظوظا في الظفر بمقعد نيابي.

وأوضح البخش، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، أن حزب التقدم والاشتراكية، الذي وصفه بالحزب الوطني العريق، يمتد حضوره التاريخي، وفق تعبيره، إلى 84 سنة، غير أن هذا الرصيد لا يوازيه، في الوقت الراهن، حضور انتخابي محلي داخل المؤسسات المنتخبة بالإقليم، مشيرا إلى غياب مستشارين جماعيين ورؤساء جماعات تابعين للحزب في شفشاون.

ورغم ذلك، اعتبر وكيل اللائحة أن الحملة الانتخابية الحالية أظهرت، بحسب قراءته، وجود مؤشرات ميدانية مختلفة، قال إنها تعزز طموح الحزب في المنافسة على مقعد برلماني. رابطا هذا الطموح بما وصفه بالتفاعل الذي سجله خلال الزيارات التي قام بها رفقة عدد من مناضلي الحزب إلى مجموعة من المداشر والمراكز القروية بالإقليم.

وأشار المتحدث إلى أن التواصل المباشر مع المواطنين أتاح للحزب، وفق تعبيره، الوقوف على أشكال متعددة من التفاعل، من بينها المصافحة والعناق والتصفيق والدعم خلال اللقاءات والجولات الميدانية، معتبرا أن هذه المظاهر تعكس، من وجهة نظره، مستوى من الثقة والدعم الذي لمسه لدى عدد من المواطنين خلال فترة الحملة.

وأضاف البخش أن الحملة الانتخابية لم تعتمد على الحضور الافتراضي فقط، رغم النشاط الذي يواكبه على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن الحزب حرص على الجمع بين التواصل الرقمي والعمل الميداني، في محاولة لتوسيع دائرة حضوره والتواصل المباشر مع الناخبين بمختلف المناطق.

وفي هذا السياق، قال وكيل لائحة التقدم والاشتراكية إن البعض كان يتوقع أن يظل نشاطه السياسي والنضالي محصورا في مواقع التواصل الاجتماعي، غير أن الحملة الحالية، بحسب تصريحه، أظهرت حضورا ميدانيا موازيا للحضور الرقمي، من خلال الجولات واللقاءات والتواصل المباشر مع المواطنين.

ويرى البخش أن هذا الحضور الميداني، إلى جانب ما وصفه بالتفاعل الذي رافق الحملة، يرفع من سقف طموحات الحزب في الاستحقاق الانتخابي الحالي، معتبرا أن حظوظ لائحته في الحصول على مقعد برلماني تظل وافرة، شريطة أن تجرى العملية الانتخابية في أجواء تتسم بالنزاهة والشفافية.

ولم يكتف وكيل اللائحة بالحديث عن حظوظ حزبه، بل جعل نزاهة العملية الانتخابية محورا أساسيا في رسالته، موجها دعوة إلى رؤساء مكاتب التصويت وجميع المشرفين على مختلف مراحل الاقتراع من أجل الحرص على احترام قواعد النزاهة والشفافية يوم التصويت.

وأكد البخش أن حزبه مستعد لتقبل نتيجة الاقتراع كيفما كانت، شريطة أن تكون هذه النتيجة ثمرة عملية انتخابية نزيهة وشفافة، مشدداً على أن القبول بالخسارة، في هذه الحالة، يظل أمرا طبيعيا في سياق التنافس الديمقراطي.

وفي المقابل، عبر المتحدث عن رفضه لأي نتيجة قد تكون، وفق تصوره، ناتجة عن ممارسات غير نزيهة، معتبرا أن المجهودات التي بذلها مرشحو الحزب ومناضلوه ومناضلاته خلال الحملة تستوجب إجراء الانتخابات في ظروف تضمن تكافؤ الفرص واحترام إرادة الناخبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى