الطوب لـ”إعلام تيفي”: السكة الحديدية والطريق السيار هما القاطرة لإحداث التنمية بإقليم تطوان

زكرياء الروضي

حوار_ يخوض مرشح حزب الاستقلال بإقليم تطوان، منصف الطوب، الاستحقاقات الانتخابية لولاية ثانية مستندا إلى حصيلته البرلمانية السابقة لعام 2021.
وتتركز رؤيته الترافعية على مواصلة معالجة القضايا الملحة للساكنة، وفي مقدمتها فرص الشغل، وفك العزلة عن العالم القروي، وتوفير التجهيزات الأساسية كالماء والكهرباء والخدمات الصحية.
ويرى الطوب أن ترشحه الحالي يهدف بالأساس إلى متابعة تنزيل المشاريع التنموية التي بادر بالترافع عنها داخل قبة البرلمان وضمان خروجها إلى أرض الواقع.

أزمة الشغيل والبدائل الاقتصادية

وفي معرض تشخيصه للوضع الاقتصادي المحلي، شدد الطوب على أن قرار توقيف “التهريب المعيشي” كان خطوة حتمية لحماية المداخيل والاقتصاد الوطني.
غير أنه انتقد عدم إرفاق هذا القرار ببدائل اقتصادية حقيقية ومستدامة تمكن أسر وشبان منطقتي تطوان والمضيق الفنيدق من تجاوز التبعات المالية الصعبة الناجمة عن هذا التوقف.
كما اعتبر أن برامج التكوين المهني الحكومية تظل غير كافية ما لم تُوجَّه نحو خلق فرص عمل فعلية واستيعاب الكفاءات الشابة في سوق الشغل.

النهوض الصناعي والمنطقة المخصصة بتطوان

ولاسترجاع الدينامية الصناعية التي شهدتها المدينة سابقاً، كشف مرشح حزب الاستقلال عن إشرافه المباشر على ملف إحداث منطقة للتصنيع الصناعي بتطوان تمتد على مساحة 100 هكتار بموجب اتفاقية بين وزارة التجارة والجهة.
وأوضح أن هذا المشروع يتواجد حاليا لدى رئاسة الحكومة للبت في تنفيذه، بهدف تعزيز الجاذبية الاستثمارية للإقليم واستقطاب مصانع كبرى متخصصة في قطاعات حيوية كصناعة الكابلاج والسيارات، بما يضمن خلق مناصب شغل قارّة.

تطوير البنية التحتية والربط بالمواصلات

وعلى صعيد التجهيزات الأساسية، أكد الطوب نجاحه في إقناع الحكومة بإدراج مشروع الطريق السيار بين طنجة وتطوان ضمن المخطط الوطني للتجهيز، حيث بلغت الدراسات الخاصة به مراحلها النهائية.
بالتوازي مع ذلك، ترافع داخل اللجان البرلمانية لإعادة الربط السككي للمدينة، وهو ما أسفر عن إدراج خط القطار في المخطط السككي وإسناد صفقة دراسته لشركة إسبانية شارف عملها على الانتهاء.
وتأتي هذه التحركات انطلاقاً من قناعته بأن الشبكة الحديدية والطريق السيار يشكلان القاطرة الحقيقية للنهوض التنموي بالمنطقة.

المشهد السياسي وضغوطات حملات التشهير

وعن الخلفيات المتعلقة بتقديم استقالته سابقا، نفى الطوب أن يكون الأمر هروبا من المسؤولية، موضحا أن الخطوة جاءت جراء ضغوط نفسية شديدة طالت أسرته بسبب استهدافه بحملات تشهير وابتزاز عبر شبكات وصفحات وهمية.
وحذر من أن هذه الممارسات غير الأخلاقية تسهم في إحباط الكفاءات الوطنية وثنيها عن الانخراط في العمل السياسي. في المقابل، أعرب عن امتنانه الكبير للتضامن الشعبي الذي أبدته ساكنة تطوان معه، مؤكدا أن هذا الدعم المعنوي شكّل دافعا أساسيا للاستمرار وتجاوز تلك الحملات المغرضة.

التوجه السياسي للحزب والدعوة الانتخابية

وفي ما يخص موقع حزب الاستقلال، وصف الطوب الحزب بأنه قوة سياسية من الوسط ذات قيم واضحة تسعى لنيل الصدارة والمشاركة الفاعلة في الحكومة.
ودافع عن واقعية أداء الحزب وتصريحات أمينه العام نزار بركة حول التحديات الحكومية، مشدداً على التزام الحزب بالمسؤولية عن القطاعات الوزارية التي يديرها.
واختتم الطوب دعوته للساكنة بتجديد الثقة في شخصه والتصويت لرمز “الميزان” لاستكمال تنفيذ المشاريع المبرمجة وتأمين مستقبل تنموي واعد للإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى