القضاء الإسباني يحقق في 37 قضية اعتداء جنسي بسبتة المحتلة

زكرياء الروضي
متابعة- فتحت محاكم مدينة سبتة المحتلة 37 مسطرة قضائية للتحقيق في قضايا مرتبطة بالاعتداءات الجنسية، خلال الفترة الممتدة ما بين 30 يوليوز و14 شتنبر الجاري، وذلك وفقا لمعطيات رسمية صادر عن مصلحة التفتيش التابعة للمجلس العام للسلطة القضائية الإسبانية.
وتشير البيانات القضائية إلى أن هذه الملفات تشمل ما مجموعه 39 ضحية، ينتمون جميعهم إلى الفئات الهشة، حيث تضم القائمة 38 امرأة ورجلا واحدا.
كما أظهرت التقييمات الأولية وجود 14 قاصرة ضمن الضحايا الإجماليين، مما يسلط الضوء على خطورة الانتهاكات المسجلة خلال هذه الفترة القصيرة.
وأوضحت المعطيات أن 28 قضية من أصل 37 لا تزال قيد المعالجة والتحقيق حتى منتصف سبتمبر، وتستهدف هذه الملفات المفتوحة حماية 30 ضحية جميعهن من النساء، بينهن 11 قاصرة.
وفي مقابل ذلك، تقرر الحفظ المؤقت لثمانية ملفات أخرى، بينما تم ضم ملف واحد إلى إجراءات قضائية سابقة.
وعلى مستوى المتهمين، حصرت التقارير القضائية 37 مشتبها فيه في مجمل القضايا، جميعهم من الذكور. وقد نجحت السلطات القضائية والأمنية في تحديد هوية 19 مشتبها فيه وتبين أنهم جميعا راشدون، بينما لا يزال 18 آخرون مجهولي الهوية حتى تاريخ صدور التقرير.
وأكد المصدر القضائي أن هذه الأرقام تعكس الوضعية الإجرائية في تاريخ 14 سبتمبر، وتظل مرشحة للتغير وفق ما ستسفر عنه التحقيقات والقرارات القضائية القادمة.
وتلقي هذه المعطيات بظلالها على المشهد العام في المدينة، حيث تضيف بعداً أمنيا وإنسانيا جديداً إلى تداعيات أزمة الهجرة المتفاقمة. وقد تحولت سبتة خلال الأسابيع الأخيرة إلى محور نقاش محتدم حول آليات تدبير الحدود، وضرورة حماية القاصرين، والحد من الانعكاسات الاجتماعية والأمنية المصاحبة لتدفقات المهاجرين.





