انتخابات 2026.. 8 نساء يقتنصن مقاعد البرلمان عن جهة طنجة تطوان الحسيمة

أميمة حدري

أفرزت النتائج النهائية الأولية للانتخابات التشريعية لسنة 2026 بجهة طنجة تطوان الحسيمة فوز ثماني مرشحات بمقاعد برلمانية عن اللائحة الجهوية للنساء، في تركيبة انتخابية حملت تنوعا حزبيا واضحا، بعدما توزعت المقاعد الثمانية على ثمانية أحزاب سياسية مختلفة، لتسجل بذلك تمثيلية نسائية متعددة الألوان داخل مجلس النواب خلال الولاية التشريعية المقبلة.

وحجزت سلمى أبلحسين المستطاسي مقعدا برلمانيا باسم حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما تمكنت من تصدر قائمة الفائزات عن اللائحة الجهوية، فيما ضمنت مجدولين الروزي حضورها داخل المؤسسة التشريعية المقبلة باسم حزب العدالة والتنمية.

وضمت قائمة الفائزات أيضا رميساء الحسيوتي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب ونام الحلولي التي حازت مقعدا برلمانيا باسم حزب الاستقلال، في وقت تمكنت فيه منال الزكاري من الظفر بمقعد عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وفي السياق ذاته، أسفرت النتائج عن فوز دعاء أحيدار بمقعد برلماني باسم حزب الحركة الشعبية، فيما تمكنت أحلام جلد من حجز مقعد باسم حزب التقدم والاشتراكية، بينما اكتملت قائمة الفائزات بحنان زميزم عن حزب الديمقراطيين الجدد.

وبذلك، توزعت المقاعد النسائية الثمانية بالجهة بين كل من الأصالة والمعاصرة، والعدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية، والديمقراطيين الجدد، بما يعكس تعدد الانتماءات السياسية للتمثيلية النسائية التي أفرزتها صناديق الاقتراع.

ويأتي وصول هذه الأسماء إلى مجلس النواب في أعقاب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، والتي أعادت رسم خريطة التمثيلية السياسية داخل المؤسسة التشريعية، على المستوى الوطني والجهوي، بعدما تنافست الأحزاب على المقاعد البرلمانية المخصصة للدوائر المختلفة.

وتكتسب جهة طنجة تطوان الحسيمة أهمية خاصة بالنظر إلى ثقلها الديمغرافي والاقتصادي والمجالي، وما تعرفه من تحولات متواصلة على مستوى البنيات التحتية والاستثمار والتشغيل والتنمية الاجتماعية والمجالية، وهي ملفات تشكل جزءا من القضايا التي تحضر عادة في النقاش العمومي والبرلماني المرتبط بالجهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى