أبناء وهبي في اختبار الغابون لافتتاح مشوار تصفيات كان 2027

أميمة حدري

تتجه أنظار عشاق الكرة المغربية، مساء الجمعة، إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث يفتتح المنتخب الوطني مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بمواجهة منتخب الغابون، في لقاء يرفع فيه “أسود الأطلس” شعار البداية القوية وحصد أول ثلاث نقاط في سباق المجموعة الأولى.

وتحمل صافرة البداية أكثر من مجرد افتتاح لمشوار التصفيات، إذ ستكون المباراة أول اختبار رسمي للناخب الوطني محمد وهبي، الذي يدخل المواجهة وهو أمام مهمة تقديم بصمته الأولى في المنافسات الرسمية، وسط تطلعات إلى مواصلة حضور المنتخب المغربي على الواجهة القارية.

ويملك وهبي مجموعة من الأوراق التي تسمح له بتشكيل توليفة قادرة على صناعة الفارق، رغم الغيابات التي فرضت نفسها قبل موعد المباراة.

ويأتي أشرف حكيمي في مقدمة الغائبين بسبب الإيقاف، فيما يغيب أيضا عدد من اللاعبين بسبب الإصابة أو عدم الجاهزية، من بينهم أيوب الكعبي وشادي رياض ويوسف بلعمري ويوسف النصيري، إلى جانب سفيان أمرابط.

لكن الغيابات لا تعني غياب الخيارات، إذ تتوفر لدى المنتخب المغربي أسماء وازنة قادرة على حمل ثقل المواجهة، يتقدمها الحارس ياسين بونو، إلى جانب نصير مزراوي ونايف أكرد وإبراهيم دياز وسفيان رحيمي وأشرف داري، فضلاً عن مجموعة من العناصر التي تنتظر فرصتها لإثبات حضورها داخل تشكيلة “الأسود”.

وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة للأسماء الشابة التي استدعاها وهبي، بعدما ضمت القائمة عبد الله وزان وسفيان الفوزي وياسر الزبيري، وهي أسماء تطرق باب المنتخب الأول للمرة الأولى، وتحمل معها رغبة كبيرة في ترك بصمتها في أول ظهور رسمي.

على الجهة الأخرى، يحط المنتخب الغابوني الرحال بالرباط بطموح قلب حسابات أصحاب الأرض، في أول مباراة رسمية له تحت قيادة المدرب الفرنسي سيباستيان مينيي. ويملك «الفهود» في صفوفهم عناصر تتمتع بخبرة دولية، من بينها دينيس بوانغا وماريو ليمينا وغويلور كانغا.

ويخوض المنتخب الغابوني مرحلة جديدة بعد غياب بيير إيميريك أوباميانغ، الذي أعلن اعتزاله اللعب الدولي، ما يجعل المجموعة الحالية أمام اختبار إضافي في كيفية التعامل مع مرحلة ما بعد أحد أبرز مهاجميها.

وتحمل مواجهة المنتخبين ذكريات قريبة من التصفيات القارية، بعدما تفوق “الأسود” على الغابون في مباراتي تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025 بنتيجتي 4-1 و5-1، لكن حسابات مباراة الليلة تختلف، في ظل دخول المنتخبين مرحلة جديدة وتركيبة مختلفة.

داخل المستطيل الأخضر، ينتظر أن يدور الصراع حول فرض الإيقاع والسيطرة على وسط الميدان، مع سعي المنتخب الوطني إلى الضغط مبكرا وفتح المساحات أمام عناصره الهجومية، مقابل محاولة الغابون امتصاص ضغط أصحاب الأرض والبحث عن المساحات في التحولات الهجومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى