العريف لـ”إعلام تيفي”: دورة “YO! Fest” الـ13 تراهن على التبادل الثقافي وتمنح الشباب فضاء لعرض إبداعاتهم

أميمة حدري 

يعود مهرجان “YO! Fest” إلى الرباط في دورته الثالثة عشرة، ببرنامج يجمع بين الموسيقى والثقافة الحضرية والتكوين والتبادل الثقافي، مع مستجدات تراهن على توسيع مساحة حضور الشباب والمبدعين والمقاولين الشباب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 27 شتنبر الجاري، في فضاءات المعهد الوطني للموسيقى والفنون والثقافة بالرباط.

وقال موسى العريف، مؤسس المهرجان، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، إن هذه الدورة تأتي في إطار مواصلة التوجه الذي طبع المهرجان منذ انطلاقه، مع الحفاظ على هويته المرتبطة بالثقافة الحضرية، موضحا أن “الثقافة الحضرية” تظل المكون الأساسي والجوهر الذي يقوم عليه هذا الموعد الفني.

وأوضح العريف أن الدورة الثالثة عشرة تعرف حضورا دوليا من خلال مشاركة سفارة السويد باعتبارها ضيف شرف، إلى جانب سفارة إسبانيا كشريك رسمي، في إطار برنامج يسعى إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني والانفتاح على تجارب موسيقية من خارج المغرب.

وتعرف البرمجة الفنية مشاركة مجموعة موسيقية قادمة من السويد وأخرى من إسبانيا، إلى جانب مجموعتين مغربيتين تشتغلان على المزج بين موسيقى كناوة والبلوز، فضلا عن حضور فن الراب ضمن فقرات هذه الدورة.

وفي سياق المستجدات التي تحملها الدورة الحالية، كشف مؤسس المهرجان عن إحداث فضاء جديد يحمل اسم ” You Market”، جرى تخصيصه للمبدعين الشباب والمقاولين الشباب، بهدف إتاحة فرصة أمامهم لعرض منتجاتهم وتسويقها أمام زوار المهرجان، وكذلك أمام زوار مدينة الرباط.

ويشكل “You Market” إضافة جديدة إلى برنامج المهرجان، من خلال توسيع نطاق المشاركة ليشمل إلى جانب الفنانين والموسيقيين فئات من الشباب المنخرطين في مجالات الإبداع والمقاولة، بما يمنح الدورة الحالية بعدا اقتصاديا وإبداعيا موازيا للبرمجة الفنية.

وبحسب ذات المصدر، فإن فعاليات المهرجان تتوزع بين فضاء “You Market” وقاعة العروض المخصصة داخل المعهد، فيما تشمل البرمجة أيضا دورات تكوينية وورشات يؤطرها الفنانون الأجانب المشاركون في هذه الدورة.

ويرتبط هذا الجانب التكويني برغبة المنظمين في جعل المهرجان فضاء للتعلم والتفاعل إلى جانب العرض، من خلال تمكين المشاركين من الاحتكاك بتجارب فنية مختلفة والاستفادة من خبرات الفنانين المشاركين، في سياق يقوم على التبادل بين التجارب المغربية ونظيراتها الأجنبية.

وأكد العريف أن المهرجان يواصل السير في الاتجاه نفسه الذي تأسس عليه، مع الحفاظ على العلاقة التي بناها مع جمهوره، مستحضرا مفهوم “Hip Hop Family” الذي ارتبط بالمهرجان وجمهوره على امتداد دوراته السابقة، في وقت يظل فيه الحفاظ على الثقافة الحضرية باعتبارها جوهر “YO! Fest” أحد الثوابت التي تستند إليها البرمجة.

وتأتي الدورة الثالثة عشرة في سياق يراهن فيه المنظمون على الجمع بين الاستمرارية والتجديد، من خلال الإبقاء على الهوية الثقافية والفنية للمهرجان، مقابل إدخال فضاءات وبرامج جديدة تستهدف المبدعين والمقاولين الشباب، إلى جانب توسيع مجالات التكوين والتبادل الثقافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى