المحرشي لـ”إعلام تيفي”: ثقة وزان تحول مطالب القرى إلى التزامات في النقل المدرسي وفك العزلة

مديحة المهادنة
خبر_أكد العربي المحرشي، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، أن المرحلة التي تلي الانتخابات تفرض الانتقال من خطاب الحملة إلى استكمال المشاريع والاشتغال على المطالب التي عبّرت عنها ساكنة إقليم وزان، معتبراً أن الثقة التي منحها المواطنون تضع المنتخبين أمام مسؤولية مباشرة تجاه الملفات التي برزت بقوة خلال اللقاءات الميدانية.
وقال المحرشي، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، إن العمل خلال المرحلة المقبلة لن يبدأ من الصفر، موضحاً أن هناك مشاريع وبرامج وتصورات سبق إطلاقها وسيتم العمل على استكمالها، إلى جانب إدراج ملاحظات ومطالب جديدة جرى تسجيلها خلال الحملة الانتخابية واللقاءات المباشرة مع المواطنين.
وجاء تصريح المحرشي بعد ضمانه مقعدا برلمانيا عن دائرة وزان برسم انتخابات 23 شتنبر 2026، بعدما حصل، وفق المعطيات المنشورة من حزب الأصالة والمعاصرة، على 14 ألفاً و21 صوتاً وحل ثانياً في الدائرة.
ووضع القيادي في الأصالة والمعاصرة النقل المدرسي في صدارة الملفات التي كشفت عنها جولاته داخل العالم القروي بوزان، مشيراً إلى أن معاناة الأسر لا تقتصر على الطرق والماء والكهرباء، بل تمتد إلى تدبير تنقل التلاميذ وما يرافقه من ضغط يومي على الأطفال وأسرهم.
وسجل المحرشي أن عددا من التلاميذ يضطرون إلى مغادرة منازلهم في ساعات مبكرة والعودة في وقت متأخر، بسبب محدودية وسائل النقل وبعد المؤسسات التعليمية وصعوبة التوفيق بين توقيت الدراسة ورحلات النقل المدرسي، وهو ما يخلق، بحسب تصريحه، عبئاً إضافياً على التلاميذ خصوصاً بالمناطق القروية.
كما أشار إلى أن مطالب الساكنة شملت تأهيل المسالك والطرق القروية التي وصف وضع عدد منها بالمتدهور، إلى جانب تقريب الخدمات الإدارية وتحسين الولوج إلى المرافق الأساسية، مؤكداً أن هذه الأولويات برزت بشكل واضح خلال التواصل المباشر مع سكان عدد من الجماعات والدواوير. وكان ملف دعم النقل المدرسي من بين المواضيع التي سبق للمحرشي أن أثارها أيضاً داخل مجلس النواب خلال الولاية التشريعية السابقة.
وشدد المحرشي على أن الإشكال لا يرتبط فقط بتوفير مقاعد داخل الداخليات أو دور الطالب والطالبة، موضحاً أن عدداً من الأسر في العالم القروي تفضل بقاء أبنائها بالقرب منها، مع توفير نقل يومي يسمح لهم بالذهاب إلى المدرسة صباحاً والعودة إلى منازلهم مساءً.
ويضع هذا التصريح ملفات الخدمات الأساسية في قلب المرحلة المقبلة بإقليم وزان، بعدما تحولت مطالب النقل المدرسي، وتأهيل المسالك، وتقريب الإدارة إلى التزامات معلنة أمام الساكنة، فيما أكد المحرشي أن العمل سينصب على تجاوز الإكراهات القائمة واستكمال المشاريع المفتوحة وتوسيع الاستجابة للحاجيات التي سجلها المواطنون خلال الحملة الانتخابية .





