أمريكا تضيق الخناق أكثر على إيران..تدعو دولا إلى قطع العلاقات الاقتصادية معها

إعلام تيفي / وكالات
متابعة _ أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يومه الأحد، أن واشنطن أرسلت وفوداً إلى مختلف أنحاء العالم للتواصل مع حكومات ومطالبتها باتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني، معتبراً أن “هذه الجهود أتت ثمارها”، مشيرا إلى استهداف القطاعين المالي والطيران، ودفع دول أخرى إلى اتخاذ إجراءات مماثلة.
وبعد تقارير أفادت برفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمقترح طهران لفتح مضيق هرمز، قال سكوت في تغريدة على حسابه على اكس، “عقب إطلاق “عملية المنبوذ اقتصادياً”، فرضت وزارة الخزانة الأميركية إجراءات مالية محددة استهدفت البنوك ومقدمي خدمات الطيران، وبتوجيه مني، أُرسلت فرق إلى مختلف أنحاء العالم للتواصل مع الدول ومطالبتها باتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني”.
وأشار إلى أن تركيا وسلطنة عُمان أعلنتا وقف رحلات شركة “ماهان إير” إلى أراضيهما، فيما أوقفت الإمارات جميع رحلات شركات الطيران الإيرانية.
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة كثفت خلال الأسابيع الأخيرة ضغوطها على شركاء إيران التجاريين، مطالبة دولا في الشرق الأوسط وأوروبا بالاختيار بين مواصلة التعامل مع طهران والحفاظ على علاقاتها الاقتصادية مع واشنطن.
وقالت الصحيفة إن مسؤولا بارزا في وزارة الخزانة الأميركية أجرى خلال الشهر الجاري جولة شملت دولا في الشرق الأوسط وأوروبا، حاملا رسالة مفادها أن استمرار التعامل التجاري مع إيران قد يعرّض تلك الدول والمؤسسات لإجراءات أميركية.
وتأتي هذه التحركات في إطار “عملية المنبوذ الاقتصادي” التي أطلقتها وزارة الخزانة الأميركية في غشت الماضي بهدف قطع ما تصفه واشنطن بالقنوات المالية والتجارية المتبقية لإيران، مع توسيع نطاق العقوبات الثانوية على الجهات التي تواصل التعامل معها.
وأعلنتها وزارة الخزانة الأميركية في الثامن من شتنبر، فرض عقوبات على 36 جهة مرتبطة بقطاع الطيران الإيراني، بينها 27 شركة طيران.
وسلط الوزير الأميركي الضوء على الإجراءات التي تستهدف البنوك الإيرانية، مبيناً أنه “حتى القيادة الإيرانية أقرت بالتبعات الاقتصادية للحرب، إذ انخفضت قيمة الريال إلى مستويات قياسية متدنية”.
وكان ترامب قد رفض مقترحاً إيرانياً بوقف الهجمات لمدة سبعة أيام، فيما تسعى واشنطن إلى استخدام العقوبات والإجراءات المالية للضغط على طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات بشأن مسار الحرب.
وبدأت تداعيات العقوبات الأميركية الجديدة على قطاع الطيران الإيراني تتكشف سريعاً، بعدما سارعت دول ومطارات وشركات طيران إلى إعادة النظر في تعاملاتها مع الناقلات الإيرانية خشية التعرض لعقوبات ثانوية من واشنطن، الأمر الذي أدى إلى تعليق وإلغاء عدد من الرحلات الدولية وإرباك شبكة النقل الجوي الإيرانية.
وقد أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمة ألقاها هذا الأسبوع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتداعيات المؤلمة للعقوبات، لكنه أكد أن بلاده ستصمد أمام الضغوط. وقال “لن تؤدي العقوبات إلا إلى زيادة مقاومة الشعب الإيراني. لن نحني رؤوسنا أو نركع أبداً”.





