خويي لـ”إعلام تيفي”: تجسيد شخصية الخطابي حلم قديم والسينما أداة لحفظ ذاكرة الريف

زكرياء الروضي
تستمر السينما المغربية في مقاربة الهجرة كظاهرة إنسانية متعددة الأبعاد. وفي خضم ذلك، يقدم المخرج نبيل الحمري في فيلمه القصير الجديد “مورو” رؤية سينمائية تختزل المسافة الحادة بين إغراء الحلم الأوروبي ومرارة الواقع المعيش.
وفي هذا الصدد عبر الفنان المغربي محمد خويي في تصريح لـ”إعلام تيفي“، عن اعتزازه بالمشاركة في عمل سينمائي جديد يتناول حقبة حاسمة من تاريخ المغرب الحديث.
وأوضح أن إعجابه بالسيناريو جاء نتيجة تسليطه الضوء على منطقة الريف بشمال المغرب، وما شهدته من أحداث ومعاناة عاشتها الساكنة المحلية إبان فترة الاستعمار الإسباني.
وكشف الفنان المغربي أن تجسيد شخصية الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي كان يمثل بالنسبة له حلمًا وشغفا يسعى لتحقيقه منذ أن كان في سن الأربعين.
وأكد خويي على أهمية عدم الاقتصار على ملحمة واحدة، داعيا كتاب السيناريو إلى التوجه نحو التاريخ المغربي الغني بالشخصيات القوية والبارزة، واستغلال السينما والأعمال الدرامية التلفزيونية للتعريف بهذا التاريخ العريق.
وعن كواليس التجسيد والمشروع الفني، أشاد محمد خويي بأجواء التعاون والارتياح التي سادت الاشتغال مع المخرج نبيل الحمري، مشيرا إلى أن فريق العمل كان يخوض تحديا جماعيا لإخراج العمل بمستوى فني يليق بالتطلعات وينال إعجاب الجمهور المغربي.
وأضاف أن الطموح يتجاوز العرض المحلي إلى المشاركة في المهرجانات، لإعطاء فكرة جلية للجمهور العريض والتعريف بمنطقة الريف وظروف المعاناة التي كابدها أهالي المنطقة على يد المستعمر.
واختتم خويي تصريحه بالتأكيد على سعادته البالغة بهذه التجربة السينمائية، معرباً عن أمنياته للمخرج نبيل بالتوفيق والنجاح في إنجاز مشاريع قادمة، ومشيدا بالطموح والشغف الكبير الذي يمتلكه تجاه الميدان السينمائي وعالم الإخراج.





