“أسود الأطلس” يعبرون ليسوتو بثنائية ويواصلون التألق في تصفيات “الكان”

أميمة حدري

حسم المنتخب الوطني مواجهته أمام ليسوتو بهدفين دون رد، مساء الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، ليواصل أسود الأطلس مسارهم في التصفيات بانتصار جديد، في مباراة فرض خلالها المنتخب الوطني أفضليته، رغم محاولات المنتخب المنافس العودة في النتيجة خلال فترات من اللقاء.

وبدأ أسود الأطلس المباراة بضغط هجومي واضح، مقابل تكتل لاعبي ليسوتو في مناطقهم الدفاعية، قبل أن تتوالى المحاولات المغربية بحثا عن افتتاح التسجيل. وفي الدقيقة 40، واصل المنتخب الوطني ضغطه على مرمى المنافس، حيث تلقى عز الدين أوناحي كرة من نصير مزراوي وسددها، غير أن المحاولة لم تجد طريقها إلى الشباك.

وقبل صافرة نهاية الشوط الأول، تمكن إبراهيم دياز من فك شفرة الدفاع الليسوتي، بعدما سجل هدف التقدم في الدقيقة 45، مانحا المنتخب المغربي أفضلية ثمينة قبل الدخول إلى غرف الملابس.

ومع بداية الشوط الثاني، حاول منتخب ليسوتو رفع إيقاعه والبحث عن هدف التعادل، فيما اعتمد المنتخب المغربي على سرعة التحولات الهجومية والمرتدات. وفي الدقيقة 52، كثف أسود الأطلس ضغطهم بواسطة بلال الخنوس وإبراهيم دياز والصيباري، بينما واصل أوناحي محاولاته الهجومية، قبل أن تضيع فرصة جديدة في الدقيقة 55، عندما توغل الصيباري بعد توصله بعرضية، لكنه سدد الكرة بجوار القائم.

وعاد المنتخب المغربي لفرض أفضليته مع مرور دقائق الشوط الثاني، إذ واصل تهديد مرمى ليسوتو، فيما تحمل دفاع المنافس ضغط الهجمات المغربية. وفي الدقيقة 64، قاد أسود الأطلس مرتدة سريعة ومنظمة انتهت بعرضية نحو أوناحي، الذي سدد بقوة، لكن الحارس تصدى للكرة.

وفي المقابل، حاول منتخب ليسوتو استغلال بعض التحولات الهجومية، وكاد أن يشكل خطورة على مرمى المنتخب المغربي في الدقيقة 68 بعد مرتدة سريعة، غير أن تدخل آيت بودلال في الوقت المناسب أبعد الكرة إلى الركنية وحافظ على تقدم أسود الأطلس.

وأجرى المنتخب المغربي تغييرات هجومية في الدقيقة 69، بدخول كل من عبد الصمد الزلزولي وأشرف حكيمي وسفيان رحيمي، وهي التغييرات التي منحت الخط الأمامي للمنتخب الوطني مزيداً من الحيوية والسرعة، ليواصل المغرب ضغطه على دفاع ليسوتو مع الاعتماد على التحولات.

وفي الدقيقة 76، حاول منتخب ليسوتو تكثيف ضغطه الهجومي بحثاً عن تعديل الكفة، بينما رد المنتخب المغربي بهجمات مرتدة قادها الزلزولي والخنوس وحكيمي، قبل أن تثمر التحركات الهجومية المغربية عن الهدف الثاني.

وجاء الهدف في الدقيقة 81 عن طريق عز الدين أوناحي، بعد تمريرة حاسمة من سفيان رحيمي، ليضاعف المنتخب المغربي تقدمه ويضع منتخب ليسوتو أمام مهمة أكثر صعوبة في الدقائق الأخيرة.

وكاد أوناحي أن يضيف هدفا ثالثا في الدقيقة 79، قبل تسجيله الهدف الثاني بدقيقتين، بعدما استلم عرضية في هجمة مرتدة وسدد كرة لم تكن بالقوة الكافية، لتضيع فرصة تعزيز النتيجة في تلك المحاولة.

وعقب الهدف الثاني، واصل منتخب ليسوتو البحث عن تقليص الفارق، فيما حافظ المنتخب المغربي على تنظيمه الدفاعي. وفي الدقيقة 84، طالب أسود الأطلس بركلة جزاء بعد توغل سفيان رحيمي داخل منطقة الجزاء ومراوغته قبل تعرضه لعرقلة، غير أن الحكم أمر بمواصلة اللعب وسط احتجاجات من لاعبي المنتخب المغربي.

وشهدت الدقائق الأخيرة ضغطا من منتخب ليسوتو، الذي حاول استغلال تقدمه إلى الأمام، إلا أن الدفاع المغربي ظل متماسكا.

وفي الوقت بدل الضائع، وتحديدا في الدقيقة 90+2، أتيحت لليسوتو فرصة خطيرة من هجمة مرتدة انتهت بتسديدة قوية مرت فوق العارضة، ليبقى مرمى المنتخب المغربي دون أهداف حتى صافرة النهاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى