بنكيران لـ”إعلام تيفي”: المنصوري تريد لقائي.. ليس بشأن التحالف وقرار المعارضة ليس قراري وحدي

مديحة المهادنة

حسم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الجدل الذي رافق الاتصال الذي تلقاه من فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدا أن اللقاء المرتقب بينهما لا يندرج، وفق ما أبلغته به، ضمن مشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية.

وقال بنكيران، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، إن الأمر لا يتعلق بـ”التشاور حول الحكومة”، موضحا أن المنصوري أخبرته برغبتها في الحديث معه بشأن “أمور خارج نطاق التشاور” الحكومي، مضيفا: “نشوفوها آش غادي تقول”.

ويأتي توضيح بنكيران بعدما أثار اتصال المنصوري به تساؤلات حول احتمال فتح باب المشاورات مع حزب العدالة والتنمية، خاصة بعد القرار الذي اتخذه المجلس الوطني للحزب بالاصطفاف في المعارضة البرلمانية. وكان الموقع الرسمي للحزب قد أعلن، مساء الثلاثاء 29 شتنبر، أن بنكيران تلقى اتصالا من المنصوري “من أجل عقد لقاء للتواصل”، وأنه رحب باللقاء وترك لها اقتراح موعده.

ورفض بنكيران، في تصريحه، ربط اللقاء بأي إمكانية لمراجعة قرار الحزب، مشددا على أن موقف عدم المشاركة في الحكومة ليس قرارا شخصيا يمكن التراجع عنه خلال لقاء أو تفاوض، وإنما قرار صادر عن المجلس الوطني، أعلى هيئة تقريرية للحزب بعد المؤتمر الوطني.

وبخصوص موقف الحزب ما ان قد يتغير حتى في حال حاولت المنصوري إقناعه بالمشاركة، أجاب بنكيران بما يفيد أن الأمر غير مطروح، قائلا إن “ذلك قرار المجلس الوطني، وليس قراري”. وكان المجلس الوطني للعدالة والتنمية قد صادق بالإجماع، يوم 26 شتنبر، على الاصطفاف في المعارضة البرلمانية، بعد تبنيه مقترح الأمانة العامة للحزب بهذا الخصوص.

ويضع هذا التصريح حدا، في الوقت الراهن، للتأويلات التي ربطت الاتصال بإمكانية دخول العدالة والتنمية في مفاوضات تشكيل الحكومة، فيما يبقى مضمون اللقاء المرتقب بين المنصوري وبنكيران مرتبطا، وفق تصريح الأخير، بقضايا أخرى خارج دائرة المشاورات الحكومية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى