تسلطانت.. ما نصيب دوار زمران من برنامج محاربة الكلاب الضالة؟

أميمة حدري

يثير انتشار الكلاب الضالة بدوار زمران التابع لجماعة تسلطانت تساؤلات بشأن التدخلات المعتمدة للحد من هذه الظاهرة، خصوصا مع تسجيل تجمعات للكلاب بالقرب من مدرسة 20 غشت، بما يجعل محيط المؤسسة التعليمية من بين النقاط التي تستدعي معالجة ميدانية بالنظر إلى طبيعة المكان وارتباطه بحركة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

وتطرح هذه الوضعية سؤالا مباشرا حول مدى استفادة دوار زمران من برنامج محاربة الكلاب الضالة، وحول التدابير التي باشرتها جماعة تسلطانت للتعامل مع انتشارها، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية والمناطق التي تعرف توافدا يوميا للسكان والتلاميذ.

ويكتسي محيط مدرسة 20 غشت أهمية خاصة في هذا السياق، باعتباره فضاء يرتاده التلاميذ بشكل يومي، الأمر الذي يفرض، من الناحية الوقائية، التعامل مع وجود الكلاب الضالة بالقرب من المؤسسة باعتباره وضعا يستدعي التتبع والتدخل وفق البرامج والإجراءات المعتمدة من طرف الجهات المختصة.

وفي ظل استمرار هذه الوضعية، يبرز التساؤل حول طبيعة الإجراءات التي تعتزم جماعة تسلطانت اتخاذها لفائدة دوار زمران، ومدى إدراجه ضمن عمليات محاربة الكلاب الضالة، فضلا عن الآجال المحددة لأي تدخل ميداني، خصوصا بالمناطق المحيطة بالمؤسسات التعليمية.

ويبقى تدبير ظاهرة الكلاب الضالة مرتبطا بمدى انتظام التدخلات الميدانية واستهداف النقاط التي تعرف انتشارا ملحوظا، بما يستجيب لانشغالات الساكنة ويعزز شروط السلامة داخل محيط المؤسسات التعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى