الناجي لـ”إعلام تيفي”: الدفتيريا مرض خطير وتوسيع التلقيح ضروري لحماية الكبار والصغار

أميمة حدري
أرجع مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عودة ظهور الدفتيريا في بعض المناطق إلى عوامل مرتبطة بحركة الوافدين والاختلاط بأشخاص قادمين من مناطق تعرف انتشارا للمرض، إلى جانب تسجيل إصابات لدى أشخاص غير محصنين ضد الدفتيريا.
وأوضح الناجي، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، أن الدفتيريا لا تزال موجودة في عدد من مناطق العالم، مشيرا إلى انتشارها في كندا والولايات المتحدة وإفريقيا وأوروبا، وهو ما يجعل حركة الأشخاص والاختلاط بينهم من العوامل التي قد تساهم في ظهور حالات جديدة.
وأشار المتحدث إلى أن الإصابات ترتبط، بشكل خاص، بالأشخاص الذين لا يتوفرون على التلقيح الخاص بالدفتيريا، لافتا إلى أن المرض لا يقتصر على فئة عمرية محددة، رغم ارتباطه بشكل أكبر بالأطفال الذين يستفيدون من التلقيح ضمن برامج الوقاية.
وأكد الناجي أن بكتيريا الدفتيريا قادرة على إصابة مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك البالغون، مشددا على خطورة المرض وما يمكن أن يسببه من مضاعفات على الجهاز التنفسي والجلد.
وفي هذا السياق، دعا مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني إلى توسيع نطاق التلقيح ليشمل مختلف الفئات العمرية، وعدم حصر إجراءات الوقاية في الأطفال، باعتبار أن الحماية من الدفتيريا، وفق تصريحه، تقتضي تعزيز التحصين لدى الأطفال والكبار على حد سواء.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تسجيل حالات مرتبطة بالدفتيريا في عدد من المناطق، ما يعيد النقاش حول أهمية الوقاية والتلقيح، خاصة بالنسبة إلى الأشخاص غير المحصنين، في مواجهة مرض وصفه الناجي بالخطير والفتاك.





