خبراء مغاربة ودوليون يناقشون بالرباط أحدث مستجدات تشخيص وعلاج أمراض الدم

أميمة حدري 

انطلقت، اليوم الجمعة 2 أكتوبر الجاري بالرباط، أشغال الدورة الرابعة من “أيام جمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص”، بمشاركة أطباء وأساتذة وباحثين مغاربة ودوليين، إلى جانب أطر التمريض ومهنيي الصحة، لمناقشة أحدث المستجدات المرتبطة بتشخيص أمراض الدم وعلاجها، خصوصًا الأورام الدموية.

ويمتد اللقاء إلى غاية يوم غد السبت 3 أكتوبر، ويتضمن برنامجًا علميًا يجمع بين المحاضرات المتخصصة والجلسات النقاشية والورشات التطبيقية، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب ومناقشة التطورات المتسارعة التي يشهدها تخصص أمراض الدم.

وشملت أشغال اليوم الأول مواضيع مرتبطة بمواكبة المرضى، من تدبير الألم والتغذية والنشاط البدني والعلاجات المساندة، إلى جانب قضايا تخصصية تتعلق بالتسلسل الجيني الحديث، وعلاج اللمفوما وسرطان الدم الحاد والمزمن، وزرع الخلايا الجذعية والعلاجات الموجهة.

كما تضمن البرنامج عرضا حول مهام الوكالة المغربية للدم ومشتقاته وآفاقها، إلى جانب تقديم مبادرة “عش تجربتي”، قبل اختتام اليوم الأول بانعقاد الجمع العام للجمعية.

ويشهد اللقاء تقديم مرجع وطني للتكفل باللمفوما البلازموبلاستية إلى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، مع مناقشة مضامينه، خصوصا ما يرتبط بتشخيص هذا المرض ومسار التكفل به.

ويخصص برنامج السبت لأحدث المستجدات العلاجية الخاصة بالورم النقوي المتعدد، بما فيها العلاجات المناعية والخلوية وخيارات التكفل بالحالات المنتكسة أو المقاومة، فضلا عن مستجدات علاج داء فالدنستروم وتدبير الالتهابات لدى مرضى أمراض الدم.

كما تتوج أشغال الدورة بورشات تطبيقية حول عدد من الأمراض والحالات التي تستدعي تكفلا متخصصا، من بينها البيلة الهيموغلوبينية الليلية الانتيابية، وفقر الدم ونقص الحديد، ومرض الخلايا المنجلية، وفقر الدم الناجم عن الراصات الباردة، وسرطان الدم الحاد اللمفاوي.

وتعرف الدورة مشاركة خبراء مغاربة ودوليين في مختلف مجالات أمراض الدم، من خلال محاضرات ومداخلات علمية تركز على المستجدات التشخيصية والعلاجية وتبادل التجارب حول سبل تطوير الممارسة الطبية.

ويأتي هذا اللقاء في وقت تسجل فيه المملكة، وفق المعطيات الطبية الواردة في البلاغ، ما بين 40 ألفا و50 ألف حالة جديدة من السرطان سنويا، تشمل مختلف أنواع الأورام، من بينها سرطانات الدم والأورام اللمفاوية.

وتراهن جمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص، من خلال تنظيم هذه الدورة، على تعزيز التكوين الطبي المستمر ومواكبة التطورات العلمية والعلاجية في مجال أمراض الدم، إلى جانب دعم تبادل الخبرات بين الكفاءات الوطنية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى