نقابة المهن الصحية تؤسس مكتبها الجهوي بفاس–مكناس وتضع الموارد البشرية في صلب إصلاح المنظومة

اعلام تيفي
بلاغ_دخلت النقابة المغربية للمهن الصحية والمنتوجات الصحية مرحلة تنظيمية جديدة بجهة فاس–مكناس، بعد الإعلان عن تأسيس مكتبها الجهوي لقطاع الصحة العمومية، في محطة نقابية تزامنت مع التحولات التي تعرفها المنظومة الصحية وتنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية.
وجرى تأسيس المكتب، مساء الاثنين 5 أكتوبر 2026 بفاس، خلال اجتماع حضره رئيس النقابة الدكتور محمد اعريوة، والكاتب العام الوطني لقطاع الصحة العمومية سعيد زيبوط، إلى جانب عدد من مناضلي ومناضلات النقابة بالجهة.
ووضع اللقاء جملة من التحديات التي تواجه القطاع الصحي على طاولة النقاش، في مقدمتها تنزيل المجموعات الصحية الترابية وانعكاساتها على تدبير المنظومة الصحية بجهة فاس–مكناس، إلى جانب الرهانات المرتبطة بإنجاح الإصلاح الجاري.
وشدد المشاركون على أن الموارد البشرية تظل عنصرا حاسما في إنجاح أي إصلاح للقطاع، داعين إلى تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية والمادية لمهنيي الصحة، والارتقاء بظروف العمل، مع تعزيز التكوين المستمر والتأهيل المهني.

كما أكد الاجتماع أهمية توسيع جسور التعاون بين القطاعين العام والخاص، والانفتاح على الكليات والمعاهد والمؤسسات المعنية، من خلال شراكات علمية ومهنية وتكوينات مشتركة تسمح بمواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع والاستثمار بشكل أكبر في الكفاءات الصحية.
واختتم الاجتماع بانتخاب المكتب الجهوي لقطاع الصحة العمومية بجهة فاس–مكناس، حيث جرى بالإجماع انتخاب أمال حبيبي كاتبة عامة جهوية للقطاع.
وأكد المكتب الجديد عزمه على الدفاع عن حقوق ومكتسبات مهنيي الصحة، والعمل على تحسين ظروفهم المهنية، إلى جانب الانخراط في ورش إصلاح المنظومة الصحية بروح جماعية ومسؤولة.





