الرباط تتزين والمواطنون يتوافدون على محيط البرلمان ترقبا للموكب الملكي

أميمة حدري
تعيش العاصمة الرباط، في هذه الأثناء، على وقع أجواء احتفالية تزامنا مع افتتاح الدورة التشريعية الجديدة، وسط توافد مواطنين على محيط البرلمان، ترقبا لمرور الموكب الملكي للملك محمد السادس، في مشهد يجمع بين الاستعدادات الرسمية والحضور الشعبي الذي يواكب هذه المناسبة الدستورية.
وتشهد الشوارع المحيطة بمقر المؤسسة التشريعية حركية متواصلة، بالتزامن مع توافد المواطنين الذين يتجمعون على جنبات الطرق في انتظار مرور الموكب الملكي، فيما تتواصل مظاهر الاحتفاء بهذه المناسبة من خلال الأجواء التي تطبع محيط البرلمان، تعبيرا عن تفاعل الحاضرين مع هذا الموعد الرسمي.

وبموازاة هذه الأجواء، تنتشر العناصر الأمنية بمحيط البرلمان، مع وضع حواجز لتنظيم حركة السير والجولان وتأمين الفضاءات المجاورة، في وقت تتواصل فيه الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية لضمان مرور الموكب الملكي في ظروف ملائمة، وتأمين مختلف مراحل الجلسة الافتتاحية.
وتتزامن هذه الاستعدادات مع التحضيرات الجارية لاستقبال أعضاء المؤسسة التشريعية والشخصيات الرسمية، استعدادا للجلسة التي يترأسها الملك محمد السادس، إيذانا بانطلاق سنة تشريعية جديدة، في محطة دستورية تحظى باهتمام الأوساط السياسية والبرلمانية.
وفي انتظار مرور الموكب الملكي، تتواصل أجواء الترقب بمحيط البرلمان، حيث يحرص المواطنون الحاضرون على متابعة تفاصيل هذه المناسبة، التي تستحضر رمزية المؤسسة الملكية وأهمية افتتاح دورة تشريعية جديدة ضمن المسار المؤسساتي للمملكة.
وتتخلل هذه الأجواء مظاهر احتفالية بمحيط البرلمان، حيث يتجمع المواطنون على جنبات الشوارع في انتظار مرور الموكب الملكي، وسط أجواء من الحماس والترقب، بحيث يواكب الحاضرون هذه المناسبة بالتلويح والتحية.

وتتجه الأنظار، في هذه الأثناء، إلى الخطاب الملكي المرتقب أمام أعضاء البرلمان، وما قد يتضمنه من توجيهات بشأن القضايا الوطنية والأولويات المطروحة خلال المرحلة المقبلة، في سياق سياسي يتسم باستمرار المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة.





