الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة تعود في دورتها الـ24 لتتويج التميز الإعلامي المغربي

إعلام تيفي

أحد عشر صنفا صحفيا وجائزتان تقديريتان تشكل ملامح الدورة الرابعة والعشرين للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2026، التي أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع التواصل، انطلاقها في إطار الاحتفاء باليوم الوطني للإعلام، تكريسا لثقافة الاعتراف بالكفاءات الصحفية المغربية وتثمين الإنتاجات المتميزة في مختلف الأجناس الإعلامية.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه الدورة تشمل جوائز التلفزة والإذاعة والصحافة المكتوبة والصحافة الإلكترونية وصحافة الوكالة والصحافة الجهوية، إلى جانب الإنتاج الصحفي الأمازيغي والإنتاج الصحفي المرتبط بالثقافة والمجال الصحراوي الحساني، فضلاً عن جوائز الصورة والتحقيق الصحفي والرسم الكاريكاتوري.

وإلى جانب الجوائز المخصصة للإنتاجات الصحفية، تتضمن هذه الدورة جائزتين تقديريتين، تُمنح الأولى لشخصية إعلامية وطنية بصمت مسارها المهني بإسهامات بارزة في تطوير المشهد الإعلامي المغربي وترسيخ القيم النبيلة للمهنة، فيما تخصص الثانية لتكريم الصحفيين المغاربة العاملين بمؤسسات إعلامية أجنبية، سواء داخل المملكة أو خارجها.

وتندرج الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة ضمن المبادرات السنوية الرامية إلى تشجيع التميز والإبداع الإعلامي، والاعتراف بالمساهمات المهنية التي تعزز مكانة الصحافة المغربية، مع إبراز تنوع إنتاجاتها وتخصصاتها وحضور الكفاءات الوطنية في مختلف المؤسسات والمنابر الإعلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى