رسميا.. التويزي عن البام والأزمي عن البيجيدي يتنافسان على رئاسة مجلس النواب

أميمة حدري
انحصرت الترشيحات لرئاسة مجلس النواب، خلال الولاية التشريعية الجديدة، في كل من أحمد التويزي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، وإدريس الأزمي الإدريسي، عن حزب العدالة والتنمية، وذلك عقب فتح باب الترشيح خلال الجلسة العامة التي ترأسها الرئيس المؤقت للمجلس، عبد العزيز آبا.
ودخل التويزي المنافسة بترشيح من حزب الأصالة والمعاصرة، الذي اختار رئيس فريقه النيابي السابق لتمثيله في سباق رئاسة الغرفة الأولى، بعدما حسمت لجنة موسعة تابعة للمكتب السياسي للحزب، صباح الثلاثاء، في الاسم المقترح لتولي هذا المنصب.
وفي المقابل، قرر حزب العدالة والتنمية تقديم إدريس الأزمي الإدريسي مرشحا لرئاسة مجلس النواب، مستحضرا تجربته في العمل البرلماني، في وقت لم تسفر فيه عملية فتح باب الترشيحات عن تقديم أسماء أخرى من الأحزاب الممثلة داخل المؤسسة التشريعية.
ويأتي هذا التنافس في سياق الترتيبات السياسية التي أعقبت الإعلان عن تشكيل الأغلبية الحكومية بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، والتي تضم أحزاب الأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاستقلال، بما يضع انتخاب رئيس مجلس النواب ضمن المحطات الأساسية لاستكمال تنظيم هياكل المؤسسة التشريعية.
وعلى الجانب الآخر، يخوض حزب العدالة والتنمية هذه المنافسة بكتلته البرلمانية التي تضم 54 نائبا، بعدما حل في المرتبة الرابعة خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، فيما يرتقب أن يحدد التصويت داخل المجلس هوية الرئيس الجديد، في إطار المساطر المنظمة لانتخاب رئيس مجلس النواب.





