حضور نسائي في رئاسة الفرق والمجموعات النيابية بمجلس النواب

أميمة حدري
سجلت النساء حضورهن ضمن الأسماء التي اختارتها الفرق والمجموعات النيابية لتولي مسؤولية رئاستها بمجلس النواب، خلال الولاية التشريعية الجديدة الممتدة من 2027 إلى 2031، بعدما شملت الاختيارات المعلن عنها ثلاث برلمانيات، هن مديحة خيير عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وريم شباط عن الفريق الحركي، ونبيلة جلال عن المجموعة النيابية لتحالف اليسار.
وجاء الإعلان عن أسماء رؤساء الفرق والمجموعات النيابية من طرف أحمد التويزي، رئيس مجلس النواب، في سياق استكمال ترتيبات انطلاق الولاية التشريعية الجديدة، التي تتوزع فيها المسؤوليات النيابية بين مختلف مكونات المؤسسة التشريعية، وفق التمثيلية التي حصلت عليها الأحزاب خلال الانتخابات التشريعية.
وعلى مستوى الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وقع الاختيار على مديحة خيير لتولي رئاسة الفريق، الذي يضم 65 نائبا ونائبة، ليكون بذلك أحد الفرق التي تقودها امرأة خلال الولاية الجديدة.
بدوره، اختار الفريق الحركي ريم شباط لرئاسته، وهو الفريق الذي يتكون من 29 نائبا برلمانيا. ويضع هذا الاختيار شباط ضمن البرلمانيات اللواتي سيتولين مسؤولية تدبير العمل النيابي داخل الفرق والمجموعات، في إطار المهام المرتبطة بتنسيق المواقف ومواكبة المبادرات التشريعية والرقابية للفريق داخل المؤسسة التشريعية.
أما على مستوى المجموعة النيابية لتحالف اليسار، فقد وقع الاختيار على نبيلة جلال لرئاستها، علما أن المجموعة تضم ثمانية نواب برلمانيين. ويأتي هذا الاختيار ضمن توزيع المسؤوليات داخل مكونات مجلس النواب، التي تشمل، إلى جانب الفرق الكبرى، مجموعات نيابية تمثل أحزابا أو تحالفات ذات تمثيلية محدودة نسبيا داخل الغرفة الأولى.
وفي المقابل، آلت رئاسة باقي الفرق النيابية إلى برلمانيين، إذ اختار فريق الأصالة والمعاصرة، الذي يتوفر على 97 مقعدا، هشام الصابيري لرئاسته، فيما اختار حزب التجمع الوطني للأحرار ياسين عكاشة لقيادة فريقه المكون من 66 نائبا، بعدما اتجه الفريق إلى الاصطفاف في المعارضة البرلمانية.
كما اختار فريق العدالة والتنمية، الذي يضم 54 نائبا برلمانيا، إدريس الأزمي الإدريسي رئيسا له، في ظل توجه الحزب بدوره إلى المعارضة، بينما أسند الفريق الاشتراكي، الذي يتكون من 26 عضوا، رئاسته إلى عبد الرحيم شهيد.
وبخصوص الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، الذي يضم 25 نائبا، فقد وقع الاختيار على الشاوي بلعسال لتولي رئاسته، فيما اختار فريق التقدم والاشتراكية، المكون من 22 عضوا، رشيد حموني رئيسا له.





