زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية المحتلتين تثير احتجاجا من باريس.. جمعية حقوقية مغربية تقرر مراسلة السفير الإسباني

إعلام تيفي
قررت الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان بباريس ، توجيه رسالة احتجاج رسمية إلى سفير إسبانيا بفرنسا، على خلفية زيارة الملك الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية، معتبرة أن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية ورمزية تمس المشاعر الوطنية لشريحة واسعة من المغاربة.
وجاء هذا القرار عقب اجتماع عقدته الجمعية، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، خصص لتدارس أبعاد الزيارة وانعكاساتها، حيث عبرت عن رفضها لأي ممارسات من شأنها المساس بكرامة المغاربة أو تجاهل حساسيتهم تجاه القضايا المرتبطة بالسيادة والهوية الوطنية.
وأكدت الجمعية، التي يرأسها الدكتور يوسف الإدريسي الحسني، عزمها توجيه احتجاج رسمي إلى التمثيلية الدبلوماسية الإسبانية بفرنسا، للمطالبة بضرورة احترام مشاعر المغاربة ومراعاة خصوصية القضايا الوطنية، داعية السلطات الإسبانية إلى تحمل مسؤوليتها في الحفاظ على علاقات ثنائية قائمة على الاحترام المتبادل.
وشددت الهيئة الحقوقية على أن التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان والتضامن مع الشعوب المظلومة لا ينفصل عن مسؤوليتها في الدفاع عن حقوق المغاربة وكرامتهم وقضاياهم الوطنية، مؤكدة أن انخراطها في القضايا الحقوقية ذات البعد الدولي لا يعني التراجع عن مواقفها تجاه ما تعتبره مساساً بالمصالح الوطنية المغربية.
وجددت الجمعية تمسكها بالوسائل السلمية والدبلوماسية في التعبير عن مواقفها، معتبرة أن الاحتجاج المؤسساتي يشكل إطاراً للتعبير عن رفضها للخطوات التي ترى أنها لا تراعي الحساسية الوطنية للمغاربة، مع التأكيد على أهمية صون العلاقات المغربية الإسبانية على أساس الاحترام المتبادل





