بـ982 مليون يورو.. المغرب يتصدر موردي إسبانيا من الخضر والفواكه رغم تراجع الكميات

مديحة المهادنة
حافظ المغرب على صدارة الدول المصدرة للفواكه والخضروات الطازجة إلى السوق الإسبانية من حيث القيمة المالية، بعدما بلغت واردات إسبانيا من المنتجات المغربية 982 مليون يورو خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، رغم تراجع الكميات المصدرة.
وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن إدارة الجمارك والضرائب الخاصة الإسبانية، عالجها الاتحاد الإسباني لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضروات والزهور والنباتات الحية “فيبيكس” (FEPEX)، في تقرير نشره أمس الخميس 15 أكتوبر الجاري، أن حجم الواردات الإسبانية من المغرب بلغ 373 ألفاً و958 طناً، بانخفاض نسبته 8 في المائة على أساس سنوي.
وبحسب المصدر ذاته، تفوق المغرب من حيث قيمة الصادرات على عدد من أبرز موردي السوق الإسبانية، وفي مقدمتهم البيرو بـ361 مليون يورو، والبرتغال بـ242 مليون يورو، وفرنسا بـ225 مليون يورو، وكوستاريكا بـ211 مليون يورو، وهولندا بـ170 مليون يورو.
وبلغ إجمالي واردات إسبانيا من الفواكه والخضروات الطازجة، خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يوليوز 2026، نحو 2.87 مليون طن، بقيمة إجمالية ناهزت 3.47 مليارات يورو، استحوذت الدول الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي على 55 في المائة من حجمها و72 في المائة من قيمتها.
ووصلت مشتريات إسبانيا من الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى 1.58 مليون طن، بقيمة 2.49 مليار يورو، مقابل 1.29 مليون طن مستوردة من الدول الأوروبية، بقيمة 980 مليون يورو، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 2 في المائة من حيث الحجم وتراجعاً بنسبة 4 في المائة من حيث القيمة.
وفي المقابل، احتفظت فرنسا بالمرتبة الأولى من حيث الكميات المصدرة إلى السوق الإسبانية، بإجمالي 681 ألفاً و99 طناً، متبوعة بالمغرب، ثم كوستاريكا والبيرو والبرتغال وهولندا، وفق المعطيات التي نشرها الاتحاد الإسباني.
وتبرز هذه الأرقام تباين تطور الصادرات المغربية بين الحجم والقيمة، بعدما سجلت ارتفاعاً مالياً مقابل انخفاض الكميات الموجهة إلى السوق الإسبانية خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية.





