ليلى بنعلي تودع موظفيها بوزارة الانتقال الطاقي بالدموع

إعلام تيفي
درفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السابقة، الدموعا خلال مراسم تسليم السلط مع خليفتها شرفات أفيلال، التي جرت صباح السبت بمقر الوزارة بالرباط، عقب التعيين الملكي لأعضاء الحكومة الجديدة يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026.
وشهد الحفل لحظات مؤثرة أثناء وداع بنعلي لعشرات المسؤولين والأطر والموظفين الذين اشتغلوا إلى جانبها خلال فترة توليها المسؤولية، حيث حرصت على تقديم عدد من أطر الوزارة إلى الوزيرة الجديدة، في إطار تسليم المهام وانتقال المسؤولية بين الطرفين.
وحضر مراسم التسليم عدد من مسؤولي المؤسسات العمومية الخاضعة لوصاية الوزارة، من بينهم أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وطارق حمان، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

وأدارت ليلى بنعلي وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بكفاءة وخبرة كبيرتين، خصوصا في فترة عرف فيها العالم تحولا كبيرا على مستوى الطاقة وفي ظل الحروب التي عرفتها أوكرانيا وروسيا، وأيضا الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
شرفات أفيلال خليفتها من تكون؟؟
عادت المهندسة والسياسية المغربية شرفات أفيلال إلى الحكومة، بعد تعيينها وزيرة الطاقة الجديدة في المغرب، ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، لتتولّى حقيبة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، بعد غياب عن المسؤولية الحكومية منذ عام 2018.
وتجمع شرفات أفيلال بين التكوين الهندسي والخبرة السياسية والتجربة الحكومية؛ إذ سبق لها تولي مسؤولية قطاع الماء في حكومتي عبدالإله بنكيران وسعد الدين العثماني.
ويعيد تعيين وزيرة الطاقة الجديدة في المغرب تسليط الضوء على مسيرة سياسية بدأت من مدينة تطوان، وامتدت إلى البرلمان والحكومة، قبل أن تعود أفيلال إلى العمل التنفيذي خلال مرحلة تتزايد فيها أهمية أمن الطاقة والمياه والتحول نحو المصادر المتجددة.
وتواجه الوزيرة الجديدة ملفات متعددة، تشمل تطوير مشروعات الطاقة الشمسية والريحية، وتعزيز الاستثمارات في الهيدروجين الأخضر، وتطوير الصناعات المعدنية، إلى جانب تقليص التبعية الطاقية للخارج ومواكبة التحديات المرتبطة بتغير المناخ وتزايد الطلب على الكهرباء.
عملت أفيلال مهندسة في المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، كما تولّت مسؤولية وحدة مراقبة البيئة بالمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، وهي خبرات مهنية ارتبطت بقطاعات المياه والبيئة والتقنيات ذات الصلة بالطاقة.
وبدأت مسيرتها السياسية داخل شبيبة حزب التقدم والاشتراكية، الذي انخرطت في أنشطته خلال سنوات شبابها، قبل أن تصبح عضوةً في مكتبه السياسي عام 2000، وتتدرّج في المسؤوليات التنظيمية والحزبية، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
وشهد عام 2011 محطة بارزة في مسار وزيرة الطاقة الجديدة في المغرب، بعدما انتُخبت نائبة برلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، ثم تولّت منصب النائبة الثامنة لرئيس مجلس النواب، قبل انتقالها إلى الحكومة.
وفي أكتوبر 2013، عيّنها الملك محمد السادس وزيرة منتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، مكلفةً بالماء، ضمن الحكومة الثانية لعبدالإله بنكيران، لتتولّى مسؤولية قطاع حيوي يرتبط بتأمين الموارد المائية وتطوير البنية التحتية.
واحتفظت أفيلال بمسؤوليتها في حكومة سعد الدين العثماني عام 2017، بصفتها كاتبة للدولة مكلفة بالماء، قبل مغادرتها الحكومة في غشت 2018، عقب قرار إلغاء كاتبة الدولة المكلفة بالماء، لتبدأ مرحلة جديدة خارج الجهاز التنفيذي.





