جمعية عالم المغاربة تستنكر تخريب القنصلية المغربية بأورلي وتطالب فرنسا بكشف المتورطين ومحاسبتهم

إعلام تيفي
أدان عمر كعواشي، رئيس جمعية عالم المغاربة للدفاع عن القضايا الوطنية ومغاربة العالم، والخبير في قضايا الجالية المغربية، بشدة أعمال التخريب التي استهدفت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة أورلي الفرنسية، مطالباً السلطات الفرنسية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحديد المسؤولين عن هذه الأفعال وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من تثبت مسؤوليته.
وأكد كعواشي، في بيان استنكاري صادر عن الجمعية التي يرأسها، أن الاعتداء على المؤسسات القنصلية المغربية يشكل مساساً بحرمة تمثيليات المملكة بالخارج، مشدداً على ضرورة ضمان حمايتها وتأمين ظروف اشتغالها، بالنظر إلى أدوارها الأساسية في خدمة المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج ورعاية مصالحهم.
وجاء هذا الموقف على خلفية تعرض مقر القنصلية المغربية بأورلي لأعمال تخريب طالت جدرانه، ونُسبت إلى أشخاص يقدمون أنفسهم باعتبارهم موالين لجبهة البوليساريو، في انتظار استكمال التحقيقات وتحديد المسؤوليات القانونية.
وطالب رئيس الجمعية الجهات الفرنسية المختصة بإجراء تحقيق شامل ودقيق لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية جميع المتورطين، مؤكداً أن حماية المؤسسات القنصلية واحترام حرمتها مسؤولية تقتضي التطبيق الصارم للقوانين ذات الصلة، وعدم التساهل مع أي اعتداء يستهدف مقراتها أو العاملين بها.
وجدد كعواشي تشبث الجمعية بالوحدة الترابية للمملكة المغربية ودعمها الثابت للقضايا الوطنية، معتبراً أن الدفاع عن المصالح العليا للمغرب وصون كرامة مواطنيه ومؤسساته بالخارج يندرجان ضمن المسؤوليات الوطنية التي تستوجب مواصلة الترافع بالوسائل القانونية والمشروعة.
كما أعلن تضامن الجمعية الكامل مع القنصلية العامة للمملكة المغربية بأورلي وجميع العاملين بها، مؤكداً استمرار انخراطها في الدفاع عن حقوق مغاربة العالم ومصالحهم، والتصدي، عبر القنوات القانونية والمؤسساتية، لكل الممارسات التي تستهدف المؤسسات المغربية بالخارج.





