البيطار: الحكومات السابقة حولت محاربة الفساد إلى شعارات بلا جدوى

ياسر الرقاص : صحافي متدرب
أكد النائب البرلماني عادل البيطار أن الحكومة الحالية تلتزم بشكل مطلق بالقطع مع مظاهر الفساد والريع وتضارب المصالح، مشددا على أن تعزيز الشفافية ونزاهة التدبير العمومي يشكلان المدخل الأساسي والوحيد لإعادة ترسيخ ثقة المواطنين في المؤسسات الوطنية.
وأوضح البيطار، في مداخلته أمام مجلس النواب اليوم أنه إذا كان ثمة حديث عن التطبيع، فيجب التوجه بالحديث نحو تطبيع بعض الحكومات السابقة مع الفساد وتضارب المصالح منذ سنة 2011، وذلك بالرغم من كثرة الشعارات والبرامج التي تم رفعها طيلة تلك الفترة تحت عنوان محاربة الفساد.
وأضاف النائب البرلماني أن الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد الممتدة ما بين 2015 و2025 تحولت في واقع الأمر إلى مجرد شعار كرس الوضع السائد وجرد قانون النزاهة من أي جدوى فعلية، وهو ما يبعث برسائل سياسية واضحة تذكر شركاءه السابقين في حزب التجمع الوطني للأحرار بمرحلة تدبيرهم واستمرار التطبيع مع تضارب المصالح خلال الولايات الحكومية الماضية.
وفي المقابل، أبرز البيطار أن حزب الأصالة والمعاصرة وضع ضمن برنامجه الحكومي مجموعة متكاملة من التدابير التشريعية الرامية إلى تطوير المنظومة الوطنية للنزاهة، وعلى رأسها إرساء إطار قانوني صارم لتنازع المصالح، بهدف سد الثغرات القانونية والتصدي لاستغلال النفوذ وضمان الشفافية التامة في إدارة الشأن العام.





