استنفار طبي بسلا عقب تسجيل وفيات مرتبطة بداء الدفتيريا

إعلام تيفي 

شهدت منطقة العيايدة، وتحديدا تجزئة سيدي عبد الله بقطاع الفتح بمدينة سلا، تحركا طبيا عقب تسجيل وفيات أُفيد بارتباطها بالإصابة بداء الدفتيريا، المعروف أيضا باسم الخناق، في تطور أعاد تسليط الضوء على مخاطر الأمراض المعدية وأهمية التدخل المبكر للحد من انتشارها.

وحسب المعطيات المتداولة، انتقل فريق طبي متخصص إلى محيط سكن الحالات المعنية، من أجل إخضاع أفراد الأسرة والمخالطين للفحوصات اللازمة، والتحقق من احتمال وجود إصابات أخرى تستدعي التكفل الطبي، وذلك في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من انتقال العدوى وتحديد مدى انتشارها المحتمل.

ويعد داء الدفتيريا من الأمراض البكتيرية المعدية التي تصيب الجهاز التنفسي في الغالب، ويمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة، خصوصا في حال تأخر التشخيص والعلاج.

وتنتقل العدوى أساسا عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، كما قد تنتقل من خلال المخالطة المباشرة للمصابين، ما يجعل تتبع المخالطين واتخاذ التدابير الوقائية من الإجراءات الأساسية للحد من انتشار المرض.

وتكتسي هذه التطورات أهمية خاصة في ظل المعطيات المتعلقة بعودة تسجيل حالات إصابة بالدفتيريا في المغرب، بعدما أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وفق تصريحات سابقة لرئيس قسم الأمراض السارية بالوزارة، تسجيل حالات مؤكدة مخبريا بعدد من جهات المملكة، من بينها جهة الرباط-سلا-القنيطرة.

وفي مواجهة مخاطر المرض، يشكل التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية من الدفتيريا وتقليل احتمالات الإصابة بمضاعفاته، إلى جانب الكشف المبكر عن الحالات المشتبه فيها وإخضاعها للتقييم الطبي، مع اتخاذ التدابير اللازمة بشأن الأشخاص الذين خالطوا المصابين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى