تيمولاي وتغجيجت.. مطالب برلمانية بتسريع تهيئة الطريق الجهوية 102 وتعزيز التشوير الطرقي

أميمة حدري
طالبت النائبة البرلمانية مارية ودمين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، بتسريع أشغال إعادة تهيئة الطريق الجهوية رقم 102 الرابطة بين جماعتي تيمولاي وتغجيجت بإقليم كلميم، داعية إلى معالجة الاختلالات المرتبطة بجودة الأشغال المنجزة وتعزيز التشوير الطرقي بما يضمن سلامة مستعملي هذا المحور.
ووجهت ودمين سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء والغابات، بشأن التأخر المسجل في إنجاز أشغال إعادة تهيئة هذا المقطع الطرقي، مشيرة إلى أن الأشغال انطلقت منذ أكثر من سنتين دون استكمالها، وهو ما أثر على انسيابية حركة السير والجولان، وزاد من معاناة مستعملي الطريق.
وسجلت النائبة البرلمانية أن استمرار الأشغال يضطر مستعملي الطريق إلى سلوك مسارات جانبية ومنحرفة وطويلة، الأمر الذي ينعكس سلبا على ظروف تنقلهم، في ظل ما وصفته بغياب علامات التشوير الطرقي أو عدم كفايتها للتنبيه إلى وجود الأشغال وتحديد المسارات البديلة.
وحذرت المراسلة من تداعيات هذا الوضع على سلامة مستعملي الطريق، بالنظر إلى المخاطر المرتبطة بضعف التشوير الطرقي وعدم وضوح المسارات البديلة، وما قد يترتب عن ذلك من ارتفاع مخاطر حوادث السير، مؤكدة أهمية هذا المحور في تنقل المواطنين وربط الجماعات الترابية المعنية بمحيطها.
ودعت ودمين وزارة التجهيز والماء إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتسريع وتيرة الأشغال وتحديد آجال واضحة لاستكمالها، إلى جانب مراقبة جودة الأشغال المنجزة والتأكد من مطابقتها للمعايير التقنية المعتمدة، مع اتخاذ الإجراءات التصحيحية الضرورية لمعالجة الاختلالات المسجلة.
كما طالبت بتوفير علامات التشوير الطرقي اللازمة، بما يتيح تنبيه السائقين إلى مناطق الأشغال وتوجيههم نحو المسارات البديلة، معتبرة أن استكمال المشروع في ظروف تستجيب لمعايير الجودة والسلامة يشكل ضرورة لضمان تنقل آمن لمستعملي الطريق الجهوية رقم 102 بين تيمولاي وتغجيجت.




