بسبب الحرائق والروائح.. مطالب بنقل مطرح النفايات بكلميم بعيدا عن السكان

أميمة حدري 

تواجه ساكنة مدينة كلميم، خاصة القاطنين بالأحياء القريبة من المدخل الجنوبي للمدينة، مشاكل بيئية وصحية مرتبطة بمطرح النفايات الحالي، في ظل تكرار الحرائق التي تطال النفايات وتأثير الرياح الجنوبية الشرقية، ما أعاد إلى الواجهة مطالب بإحداث مطرح جديد بعيدا عن التجمعات السكنية، يستجيب للمعايير البيئية المعتمدة في تدبير النفايات.

وفي هذا السياق، وجهت مريم بوعيدة، النائبة البرلمانية عن جهة كلميم واد نون المنتمية إلى فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، دعت من خلاله إلى اتخاذ تدابير مستعجلة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، من أجل إحداث مطرح جديد وعصري ومراقب، يحترم المعايير الوطنية والدولية المعمول بها في هذا المجال.

وأوضحت البرلمانية، في سؤالها أن الوضعية الحالية للمطرح تثير انشغالات لدى الساكنة المجاورة، بالنظر إلى المشاكل البيئية والصحية المرتبطة به، والتي تتفاقم بفعل تكرار الحرائق وهبوب الرياح الجنوبية الشرقية، بما يزيد من حدة تأثيراته على الأحياء القريبة.

وسجلت بوعيدة أن المصالح المحلية المعنية تدخلت، كل حسب اختصاصه، للتعامل مع الإشكالات المرتبطة بالمطرح، غير أن حجم هذه المشاكل وتفاقمها يتجاوزان، بحسب مضمون السؤال، الإمكانيات المتاحة على المستوى المحلي، الأمر الذي يستدعي تضافر جهود مختلف الجهات المعنية لإيجاد حل مستدام لهذا الوضع.

وطالبت البرلمانية بالكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع باقي المتدخلين، من أجل إنشاء مطرح جديد للنفايات بعيدا عن التجمعات السكنية، بما يضمن تحسين شروط تدبير النفايات والحد من المخاطر البيئية والصحية المحتملة، ويستجيب لمتطلبات حماية الساكنة والمحيط.

ويعيد هذا السؤال البرلماني ملف تدبير النفايات بمدينة كلميم إلى واجهة النقاش بشأن ضرورة توفير بنية ملائمة لمعالجة النفايات، والبحث عن حلول تتجاوز التدخلات الظرفية، من خلال إحداث منشآت مراقبة تستجيب للمعايير البيئية وتحد من انعكاسات المطرح الحالي على الأحياء المجاورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى