الحفر والإنارة الضعيفة والصرف الصحي.. اختلالات تؤرق مستعملي طريق بتسلطانت

أميمة حدري 

تتواصل معاناة مستعملي المقطع الطرقي الرابط بين الطريق الوطنية رقم 7 والطريق المؤدية إلى جماعة تسلطانت بضواحي مراكش، في ظل تدهور بنيته وانتشار الحفر على امتداده، إلى جانب اختلالات مرتبطة بتسرب مياه الصرف الصحي وضعف الإنارة العمومية، وسط مطالب بتدخل عاجل لوضع حد لهذه الوضعية التي باتت تؤرق السائقين ومستعملي الطريق.

ويواجه هذا المقطع الطرقي مجموعة من الإكراهات التي تعرقل حركة السير وتزيد من مخاطر التنقل، في مقدمتها الحفر التي تنتشر بمختلف أجزائه، فضلاً عن فيضان الساقية المحاذية للطريق وتسرب المياه العادمة، ناهيك عن انتشار الأزبال وضعف الإنارة، وهي عوامل تثير مخاوف بشأن سلامة مستعمليه، خصوصا خلال فترات اشتداد حركة المرور.

وتتجاوز تداعيات هذه الاختلالات الجانب المرتبط بجودة البنية الطرقية، لتطرح تساؤلات بشأن شروط السلامة على هذا المحور، الذي شهد، وفق المعطيات الواردة، حوادث سير متعددة، من بينها حوادث مميتة.

كما يزيد تدهور الطريق من صعوبة التنقل، في ظل استمرار الأضرار التي لحقت بها واتساع نطاق الحفر، بما يفرض معالجة شاملة لمختلف النقاط التي تشكل خطرا على السائقين.

ويكتسي هذا الوضع أهمية إضافية بالنظر إلى وجود مؤسسات سياحية مصنفة على امتداد الطريق، من بينها فندق من فئة خمس نجوم، ما يجعل استمرار تدهور المقطع ينعكس على صورة المنطقة وظروف استقبال الزوار، فضلا عن تأثيره على الحياة اليومية للسكان ومستعملي الطريق.

وفي مقابل هذه الوضعية، تتواصل مطالب المتضررين بالتدخل العاجل لترقيع الطريق وإصلاح بنيتها، بالتوازي مع معالجة اختلالات الصرف الصحي والإنارة العمومية والنظافة، بدل الاكتفاء بالوعود المتكررة التي لم تفض، بحسب المعطيات المتاحة، إلى إنهاء معاناة مستعملي هذا المقطع الطرقي.

ويعيد استمرار هذه الاختلالات إلى الواجهة مطلب تحسين البنية التحتية الطرقية بجماعة تسلطانت، وضمان شروط تنقل أكثر أمانا، من خلال تدخلات عملية تستجيب لحجم الأضرار المسجلة وتضع حدا للمخاطر التي يواجهها مستعملو الطريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى